العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط أحذ الكامل البسيط الطويل
من مجيري من فؤاد كلما
عبد الغفار الأخرسمَنْ مُجيري من فؤادٍ كلَّما
اتَّقد البَرْقُ اليماني اتقَدا
كادَ لولا أدمُعي تحرِقُه
زفرةُ الوجدِ بما قد وجدا
عَرَفَ القلب يد العين بها
إنَّ للعينِ على القلبِ يدا
لا أبيتُ اللَّيلَ إلاَّ راعياً
أنجُماً سارتْ على غير حَدا
طال ليلُ الصّبّ حتَّى خِلْتُه
جُعِلَ الليلُ عليه سرمدا
وتحرّوا رشداً عُذَّالُه
ولعَمري ما تحرّوا رشدا
بي حبيبٌ أنا ألقى في الهوى
منه ما ألقاه من كيد العِدى
تطلبُ السُّلوان إلاَّ إنَّ لي
لوعةً قامتْ وصبراً قعدا
ما رمى الرَّامي فؤادي خطأً
منه في الحبِّ ولكن قصدا
يا رعى عهد الهوى إنَّ الهوى
جارَ بالحكمِ عليه واعتدى
خشية الواشين صبٌّ لم يزلْ
يُظهِرُ الدَّمع ويخفي الكمدا
أترى أحبابنا يوم التقى
وجدوا من لوعةٍ ما وجدا
قد وَقَفْنا بعدَهم في ربعِهِم
فبكَيْنا الدَّمع حتَّى نفدا
ثمَّ لمَّا نفد الدَّمع على
طَلَل الربع بكيْنا الجَلَدا
قصائد مختارة
إني أحبك حباً ليس يبلغه
إبراهيم الحصري إني أحبك حباً ليس يبلغه فهمي ولا ينتهي وصفي إلى صفته
فقلت تزردها يزيد فإنني
الحادرة فَقُلتُ تَزَرَّدها يَزيدُ فَإِنَّني لِدُردِ المَوالي في السِنينَ مُزَرِّدُ
إذا صار ملكا لسلطان مكارمه
ابن الجياب الغرناطي إذا صار ملكاً لسلطان مكارمه أعيت مدى القول منظوماً ومنثورا
يا صورة الحسن التي طلعت
ابن حمديس يا صورةَ الحُسْنِ الَّتي طَلَعَتْ بالشمسِ في خُوطٍ من البانِ
أمن تذكر جيران بذي سلم
العُشاري أَمن تذكر جيران بذي سلم نَحرت قَلبك بَين الضال وَالعلم
أسكان قلبي كيف جاورتم الأسى
القاضي الفاضل أَسُكّانَ قَلبي كَيفَ جاوَرتُمُ الأَسى بِهِ وَهوَ نارٌ بِالدُموعِ تَسيلُ