قصائد عامه
الحجر الأول
إبراهيم محمد إبراهيم
الحجرُ الأولُ,
تعريةٌ للوجهِ الأولْ
قبلة العاشقين
إبراهيم محمد إبراهيم
تُحبُّ البقاءَ تُريدُ الأمانْ
تسيرُ وفي شعرِها وردتانْ
تناديني
إبراهيم محمد إبراهيم
تناديني.
كما لو كنتُ أَعرفُها
حصون الأماجد
إبراهيم محمد إبراهيم
حُصونَ الأماجِدِ يا مِعولُ
أنا الرّجُلُ الثائِرُ الأَعزلُ
نم يا ابني نم
وديع عقل
نم يا ابني نم
لاذبح لك طير الحمام
رفيق الدرب
إبراهيم محمد إبراهيم
ماضياتُ الهندِ أم ضربُ الودعْ
وطِلابُ المجدِ أم سنُّ البِدَعْ
أمسية عند قارعة الطريق
إبراهيم محمد إبراهيم
ألقيتُ أشعاري..
وألقى كلُّ ذي فنٍّ فُنونهْ
تلك الحكاية
إبراهيم محمد إبراهيم
قبلَ اضطرام ِالنارِ
بالجُثثِ المليئةِ بالشَّجنْ
صحوة الورق
إبراهيم محمد إبراهيم
حُلمٌ تجلّى كالنَّدى,
في صَحوة ِالوَرق ِ
الجَمَل الأخير
سيف الرحبي
كل هذه المياه التي ادخرتها الأرض في جوفها السحيق بهذا الكون، لا تكفي لردم عطش الجمل الشريد، الذي أحدق فيه أمامي بصحراء عاتية.
لقد حلمت به برغي ويزيد كانهيار جروف جبلية.
السّلحُفاة
سيف الرحبي
نصحو في رأس الحدّ
على فجر يبتكره صيّادون ورعاة
شاي
سيف الرحبي
اليوم تصنعين لي شاي الصباح
قبل عشرين عاماً صنعتِ لي القهوة التي أقلعتُ عنها مؤخراً