قصائد عامه
جدي بواسط أوسط القوم الألى
بهاء الدين الصيادي
جَدِّي بواسِطَ أوْسطُ القومِ الأُلى
علمُ الرِّجالِ أبو اليَمينِ المانحهْ
هل العناية إلا أن ترى رجلا
بهاء الدين الصيادي
هلِ العِنايةُ إِلاَّ أن تُرى رَجُلاً
ما فيه إِلاَّ إلى الخَلاَّقِ مَقْصودُ
أيها المستحلف الليل أفق
بهاء الدين الصيادي
أَيُّها المُسْتَحلِفُ اللَّيْلَ أَفِقْ
إِنَّ ركبَ اللَّيْلِ بالسَّيرِ عَدَا
يا عيون النرجس الغض ألا
بهاء الدين الصيادي
يا عُيونَ النَّرجِسِ الغَضِّ أَلا
غُضِّ عنَّا قد طَوَيْنا بُرْدَنا
البرق يمان
بهاء الدين الصيادي
البرقُ يمان
يلويه سرُّ أمان
والحواميم وهي أقسام مثلي
بهاء الدين الصيادي
والحَواميمُ وهي أَقسامُ مِثلي
إِنَّ قلبي لفي حُضورٍ وفقْدِ
من بات ملتحفا في ذيل منقبتي
بهاء الدين الصيادي
من باتَ مُلْتَحِفاً في ذَيلِ مَنقَبَتي
ما مَسَّهُ في مَفَازاتِ المَلا ضرَرُ
لولا حيائي من عيون النرجس
ابن خاتمة الأندلسي
لَولا حَيائي من عُيونِ النَّرجِس
للَثمْتُ خَدَّ الوَرْدِ بين السُّندُسِ
أشمس الغرب حقا ما سمعنا
ابن خاتمة الأندلسي
أشَمْسَ الغَرْبِ حقّاً ما سَمِعْنا
بأنَّك قد سَئِمْتَ من الإقامَهْ
يا سائلي بعد ركوب البحر
علي بن محمد الرمضان
يَا سَائِلي بَعدَ رُكُوبِ البَحرِ
عَنِ الَّتي عِنَانُهَا فِي الدُّبرِ
للعجم برد كفاك الله سوئته
علي بن محمد الرمضان
لِلعُجمِ بَردٌ كَفاكَ اللهُ سَوئَتهُ
لا الشَّمسُ مُنجيَةٌ مِنهُ وَلا النَّارُ
أجنان خلد زخرفت أم مصنع
ابن خاتمة الأندلسي
أجنان خلد زخرفت أم مصنعُ
والعيد عاود أم صنيع يُصنَعُ