قصائد عامه
قصة التل فاسمعها عجابه
البحتري
قِصَّةُ التَلِّ فَاِسمَعُها عُجابَهُ
إِنَّ في مِثلِها تَطولُ الخِطابَة
من سائل لمعذر عن خطبه
البحتري
مَن سائِلٌ لِمُعَذِّرٍ عَن خَطبِهِ
أَو صافِحٌ لِمُقَصِّرٍ عَن ذَنبِهِ
ما للكبير في الغواني من أرب
البحتري
ما لِلكَبيرِ في الغَواني مِن أَرَب
ماتَ الهوى فَلا جَوىً وَلا طَرَب
أمخلفي يا فتح أنت وظاعن
البحتري
أَمُخَلِّفي يا فَتحُ أَنتَ وَظاعِنٌ
في الظاعِنينَ وَشاهِدٌ وَمُغَيِّبي
ذكرت وصيفا ذكرة الهائم الصب
البحتري
ذَكَرتُ وَصيفاً ذِكرَةَ الهائِمِ الصَبِّ
فَأَجرَيتُ سَكباً مِن دُموعي عَلى سَكبِ
قدر الأثير على الأثير علي
ابن قلاقس
قدَرُ الأثيرِ على الأثيرِ عليُّ
فهو السماء وجوده الوسميُّ
إليك ما أنا من لهو ولا طرب
البحتري
إِلَيكِ ما أَنا مِن لَهوٍ وَلا طَرَبِ
مُنيتِ مِنّي بِقَلبٍ غَيرِ مُنقَلِبِ
عاد للصب شجوه واكتئابه
البحتري
عادَ لِلصَبِّ شَجوُهُ وَاِكتِئابُه
بِبِعادِ الَّذي يُرادُ اقتِرابُه
نجوم علاك قد طلعت سعودا
ابن قلاقس
نجومُ علاكَ قد طلعَتْ سعودا
وعَرْفُ ثَناك فينا فاحَ عودا
أبعد الشباب المنتضى في الذوائب
البحتري
أَبَعدَ الشَبابِ المُنتَضى في الذَوائِبِ
أُحاوِلُ لُطفَ الوُدِّ عِندَ الكَواعِبِ
رأى البرق مجتازا فبات بلا لب
البحتري
رَأى البَرقَ مُجتازاً فَباتَ بِلا لُبٍّ
وَأَصباهُ مِن ذِكرِ البَخيلَةِ ما يُصبي
هبهم رضوا غير قلبه وطنا
ابن قلاقس
هبهُمْ رَضوا غيرَ قلبِه وطَنا
أيرْتَضي غيرَهم لهُ سكَنا