قصائد عامه
من يكن جاهلا عطاء الله
ابن قلاقس
من يكن جاهلاً عطاءَ اللهِ
فليطالِعْهُ في عَطاءِ اللهِ
حيث التفت فكثبان وقضبان
ابن قلاقس
حيث التفتّ فكُثبانٌ وقضبانُ
شجَتْكَ يَبْرينُ واستهوتْكَ نَعمانُ
لمن الحمول بجدة تسري
ابن قلاقس
لمَنِ الحُمولُ بجدّةٍ تسري
يدرينَ مَن حملَتْ ولا يَدْري
لنا أبدا بث نعانيه من أروى
البحتري
لَنا أَبَداً بَثٌّ نُعانيهِ مِن أَروى
وَحُزوى وَكَم أَدنَتكَ مِن لَوعَةٍ حُزوى
يا عاذلي لا تطيلا عذلي
ابن قلاقس
يا عاذليّ لا تُطيلا عذَلي
إني عن عذلِكما في شُغُلِ
لا تجرد علي مرهف جفني
ابن قلاقس
لا تجرّدْ عليّ مرهفَ جَفْني
كَ فعندي عليكَ قلبُ جبانِ
دوعدت ولم تف لي بذاك الموعد
ابن قلاقس
وعدَتْ ولم تفِ لي بذاك الموعدِ
فغَدا الغرام غريمَ قلبي المُكمَدِ
وكأنما مدح الأثير أثارها
ابن قلاقس
وكأنّما مدْحُ الأثيرِ أثارَها
لو مُيِّزتْ ألفاظُها بمعانِ
ومستضحك من عبرتي وبكائي
البحتري
وَمُستَضحِكٍ مِن عَبرَتي وَبُكائي
بِكَفَّيهِ دائي في الهَوى وَدَوائي
هل يا حداة النجب
ابن قلاقس
هل يا حُداة النُجُبِ
للركب من منقلَبِ
يا برق أفرط في اعتلائك
البحتري
يا بَرقُ أَفرِط في اِعتِلائِك
أَو صُب بِجودِكِ وَاِنهِمائِك
أصابت قلبه حدق الظباء
البحتري
أَصابَت قَلبَهُ حَدَقُ الظِباءِ
وَأَسلَمَ لُبَّهُ حُسنُ العَزاءِ