قصائد عامه
رحيل الشيخ الغريب
محمد جاهين بدوي
تِهْ في زَمَانِ التِّيهِ وَاهْدِ مُحَيَّرَا
وَاسْكُبْ سُلاَفَكَ لِلنَّدامَى كَوْثَرَا
تجل
محمد جاهين بدوي
فِي لَوْحِ عِشْقِي..
تَنْزِلِينَ..
جدة
محمد حسن فقي
يا مَغانِي الجَمالِ والسِّحرِ والفِتْنَةِ يا حُلْوَةَ الرُّؤى والمَخائِلْ!
حَضَنَ البَحْرُ دُرَّةً. وحَنا البَرُّ عليها.. بِرَوْضِهِ والخمائِلْ!
سامحيني.. لم تكوني !
محمد جاهين بدوي
سَامِحِينِي..
لاَ أُحِبُّكْ !.
لا تؤمني بي !
محمد جاهين بدوي
لاَ تُؤْمِنِي بِيَ.. إنَّنِي الكَذَّابُ
وَدَعِي كُرُومِيَ.. إِنَّهَا أَحْطَابُ
هنالك جنتي.. فيها سلام !.
محمد جاهين بدوي
عَلَى شَفَتَيَّ قَدْ وُئِدَ الكَلاَمُ
وَفِي رِئَتَيَّ قَدْ بُعِثَ الضِّرَامُ.
الشقي السعيد
محمد حسن فقي
ماذا وراءَ الأُفُقِ هذا؟!
إنَّه شَيْءٌ مُخِيفْ!
قلت لروحي
محمد حسن فقي
قلْتُ لِرُوحي .. أيُّهذا الشَّرِيدْ
ماذا تُلاقي بعد هذى الحياةْ؟!
لا أحد أذل من جديس
عفيرة بنت عفان
لا أَحَدٌ أَذَلَّ مِنْ جَدِيسِ
أَهَكَذا يُفْعَلُ بِالْعَرُوسِ
أسمع مقالاً من أخ ذا ود
كشاجم
اسْمَعْ مَقَالاً مِنْ أَخ ذَا وُدِّ
وَذَاكَ أَنِّي كُنْتُ حِلْفَ وَجْدِ
صدام
محمد حسن فقي
اضرِبُوهُ بِخْنجَرِ بَيْن عَيْنَيْه
وقُولوا له.. تَبارَكْتَ رُكْنا!
أشم كنصل السيف جعد مرجل
هند بنت الخس
أَشَمّ كَنَصْلِ السَّيْفِ جَعْدٌ مُرَجَّلٌ
شُغِفْتُ بِهِ لَوْ كَانَ شَيْءٌ مُدَانِيَا