العودة للتصفح الرجز الطويل الخفيف البسيط الخفيف
أسمع مقالاً من أخ ذا ود
كشاجماسْمَعْ مَقَالاً مِنْ أَخ ذَا وُدِّ
وَذَاكَ أَنِّي كُنْتُ حِلْفَ وَجْدِ
بِشَادِنٍ فِي كُلِّ حُسْنٍ فَرْدِ
مَلِيْحِ خَدٍّ وَمَلِيْحِ قَدِّ
كَبَدْرِ تَمٍّ فِي قَضِيْبِ رَنْدِ
قَدْ زَارَنِي الآنَ بِغَيْرِ وَعْدِ
جَاءَ مُفَاجَأَةً وَلَيْسَ عِنْدِي
إِلاَّ طَعَامَاً غَيْرَ مُسْتَعِدِّ
دَجَاجَةٌ فِي شَبَهِ السَّمَنْدِ
نَبِيْلَةٌ وَفَخْرُهَا بِالْهِنْدِ
عَظِيْمَةُ الزَّوِْ بِصَدْرٍ نَهْدِ
أَجْرَيْتُ مِنْهَا فِي مَجَارِي العِقْدِ
مُرْهَفَةً ذَاتَ شَبَاً وَحَدِّ
لِغَيْرِ مَا ذَحْلٍ وَغَيْرِ حِقْدِ
بَلْ رَغْبَةً فِيْهَا شَبِيْه الزُّهْدِ
وَلَمْ تَزَلْ بِالْمَاءِ كَفُّ العَبْدِ
تَغْرِقُ بَيْنَ رِيْشِهَا وَالجِلْدِ
وَفُصِّلَتْ أَعْضَاؤُهَا مِنْ بَعْدِ
مَعْ لُبِّ أُتْرُجٍّ بَلَوْنِ الشَّهْدِ
بَلْ طَعْمُهُ عَنْ طَعْمِهِ ذَا بُعْدِ
حَتَّى إِذَا أَسْرَعَهَا بِالوَقْدِ
صَلَّ عَلَيْهَا اللَّوْزَ مِثْلَ الزُّبْدِ
وَعُلِّيَتْ بَعْدُ بِمَاءِ وَرْدٍ
ثُمَّ أَتَى يَسْعَى بِهَا كَالمُهْدِي
كَأَنَّهَا قَدْ بُخِّرَتْ بِالنَّدِّ
قصائد مختارة
لنا على دجلة نخل منتخل
كشاجم لَنَا عَلَى دِجْلَةَ نَخْلٌ مُنْتَخَلْ نُسْلِفُهُ مَاءً وَيَقْضِيْنَا عَسَلْ
تعللت بالشطاء إذ بان صاحبي
دريد بن الصمة تَعَلَّلتُ بِالشَطّاءِ إِذ بانَ صاحِبي وَكُلُّ اِمرِئٍ قَد بانَ إِذ بانَ صاحِبُه
ما جليد يوم النوى بجليد
الناشئ الأكبر ما جليدٌ يوم النوى بجليدِ بعدت والمزار غير بعيدِ
إله خليفة وصبي فراشات ملونات
طه محمد علي الرسام الصيني القديم Lao Kung حين أنعم نظره مرة
عرج على الكرخ وأنزل في مغانيه
عبد الرحمن السويدي عرج على الكرخ وأنزل في مغانيه وأسأله كيف خلت من غوانيه
زحزحوا أينا الذي ليس يرضي
أحمد الكاشف زحزحوا أينا الذي ليس يُرضي كم وهاتوا من ارتضيتم مكانَهْ