العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الخفيف الهزج الوافر البسيط
أسمع مقالاً من أخ ذا ود
كشاجماسْمَعْ مَقَالاً مِنْ أَخ ذَا وُدِّ
وَذَاكَ أَنِّي كُنْتُ حِلْفَ وَجْدِ
بِشَادِنٍ فِي كُلِّ حُسْنٍ فَرْدِ
مَلِيْحِ خَدٍّ وَمَلِيْحِ قَدِّ
كَبَدْرِ تَمٍّ فِي قَضِيْبِ رَنْدِ
قَدْ زَارَنِي الآنَ بِغَيْرِ وَعْدِ
جَاءَ مُفَاجَأَةً وَلَيْسَ عِنْدِي
إِلاَّ طَعَامَاً غَيْرَ مُسْتَعِدِّ
دَجَاجَةٌ فِي شَبَهِ السَّمَنْدِ
نَبِيْلَةٌ وَفَخْرُهَا بِالْهِنْدِ
عَظِيْمَةُ الزَّوِْ بِصَدْرٍ نَهْدِ
أَجْرَيْتُ مِنْهَا فِي مَجَارِي العِقْدِ
مُرْهَفَةً ذَاتَ شَبَاً وَحَدِّ
لِغَيْرِ مَا ذَحْلٍ وَغَيْرِ حِقْدِ
بَلْ رَغْبَةً فِيْهَا شَبِيْه الزُّهْدِ
وَلَمْ تَزَلْ بِالْمَاءِ كَفُّ العَبْدِ
تَغْرِقُ بَيْنَ رِيْشِهَا وَالجِلْدِ
وَفُصِّلَتْ أَعْضَاؤُهَا مِنْ بَعْدِ
مَعْ لُبِّ أُتْرُجٍّ بَلَوْنِ الشَّهْدِ
بَلْ طَعْمُهُ عَنْ طَعْمِهِ ذَا بُعْدِ
حَتَّى إِذَا أَسْرَعَهَا بِالوَقْدِ
صَلَّ عَلَيْهَا اللَّوْزَ مِثْلَ الزُّبْدِ
وَعُلِّيَتْ بَعْدُ بِمَاءِ وَرْدٍ
ثُمَّ أَتَى يَسْعَى بِهَا كَالمُهْدِي
كَأَنَّهَا قَدْ بُخِّرَتْ بِالنَّدِّ
قصائد مختارة
ما بال طرفك يسهر
سليم عنحوري ما بال طرفكَ يسهر ودمعهُ يتحدَّر
على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عبدالله الشبراوي عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا
كملت في المبرد الآداب
الحمدوي كملت في المبرد الآداب واستخفت في عقله الألباب
ألا يا ابن الجنيد اسمع
الصنوبري ألا يا ابنَ الجُنَيدِ اسمعْ وما أنت بذي سَمْعِ
نصرنا يوم لاقونا عليهم
الفرزدق نُصِرنا يَومَ لاقَونا عَلَيهِم بِريحٍ في مَساكِنِهِم عَقيمِ
ألم تر البدر مصفرا به مرض
محمد الهمشري أَلَم تَرَ البَدرَ مُصفَرّاً بِهِ مَرَضٌ كَأَنَّهُ أَنا يا دُنيايَ تَشبيها