قصائد عامه
لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب
الشاب الظريف
لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ
قَدْ قَامَ حُسْنُكَ عَنْ عُذْرِي بِمَا يَجِبُ
من شاء بعد رضى الأحبة يغضب
الشاب الظريف
مَنْ شَاءَ بَعْدَ رِضَى الأَحِبَّةِ يَغْضَبُ
مَا بَعْدَ بَهْجَةِ ذَا السُّفُورَ تَحَجُّبُ
كيف السكون من الدنيا إلى سكن
ابن الساعاتي
كيف السكون من الدنيا إلى سكنِ
وآخر اللّهو منها بأولُ الحزن
قابلت عز هواكم بتذلل
الشاب الظريف
قَابلْتُ عِزَّ هَواكُمُ بِتَذلُّلٍ
مَعْ أَنَّني في ذَاكَ لَسْتُ بِأَوَّلِ
صدودك هل له أمد قريب
الشاب الظريف
صُدُودُكَ هَلْ لَهُ أَمَدٌ قَرِيبٌ
وَوَصْلُكَ هَلْ يَكُونُ وَلا رَقِيبُ
من سحر طرفك يا علي
الشاب الظريف
مِنْ سِحْرِ طَرْفِكَ يا عَلي
قَلْبُ المُتَيَّمِ قَدْ بُلِي
قد كانت الفصحاء تذكر حاتماً
ابن الساعاتي
قد كانت الفصحاء تذكر حاتماً
وتبث عنه فوائداً ومنائحاً
وافي الربيع فسر إلى السراء
الشاب الظريف
وَافي الرَّبِيعَ فَسِرْ إلى السَرَّاءِ
وَاسْقِ النَّدِيمَ سُلافَةَ الصَّهْبَاءِ
لا تعجبن لطالب بلغ المنى
ابن الساعاتي
لا تعجبنَّ لطالبِ بلغَ المنى
كهلاً وأخفق في الشباب المقبلِ
سرى لأرض الكرى فما وصلا
الشاب الظريف
سَرَى لأَرْضِ الكَرَى فَمَا وَصَلا
وَرام كَتْمَ الهَوَى فَمَا حَصَلا
أأطلب يا محمد أن يؤولا
الشاب الظريف
أَأَطْلُبُ يا مُحَمَّدُ أَنْ يَؤُولا
لِغَيرِكَ وِدُّ قَلْبي أو يَمِيلا
لله يوم في سيوط وليلة
ابن الساعاتي
لله يومٌ في سيوط وليلةٌ
صرفُ الزمان بأختها لا يغلطُ