قصائد عامه

أبدور تم أو وجوه كواعب

ابن الساعاتي
أبدورُ تمٍ أو وجوهُ كواعبٍ سفوتْ طوالعَ في بروج غواربِ

ليست قدوداً ولكن هذه أسل

ابن الساعاتي
ليست قدوداً ولكنْ هذه أسّلٌ وتلك بيضٌ ومن أسمائها المُقلُ

نعم نفحة الوادي التي تتأرج

ابن الساعاتي
نعمْ نفحةُ الوادي التي تتأرَّجُ تشبُّ ضراماً في الحشى وتأجَّجُ

أحب الحمى والبان وجداً بأهله

ابن الساعاتي
أحب الحمى والبانَ وجداً بأهلهِ وإن عاقني عنه الزمان بملطهِ

أسير ألحاظ بخد أسيل

الشاب الظريف
السريع
أَسيرُ أَلْحاظٍ بِخَدٍّ أَسيلْ كَليمُ أَحْشاءٍ بِطَرْفٍ كَلِيلْ

هذا الذي أحبه

الشاب الظريف
مجزوء الرجز
هَذَا الَّذي أُحِبُّهُ قَاسٍ عَليَّ قَلْبُهُ

أتاني كتابك يا ابن الكرام

ابن الساعاتي
أتاني كتابك يا ابن الكرام فاهدي النفيسُ جليلاً نفيساً

في غزلي من لحظ ذاك الغزال

الشاب الظريف
السريع
في غَزَلي مِنْ لَحْظِ ذَاكَ الغَزالْ أَخْبَارُ صَبٍّ قَتَلتْهُ النِّبالْ

خليلي عوجاً بالمحلة إنها

ابن الساعاتي
خليليَّ عوجاً بالمحلَّة إنها قرارةُ أشجاني ومثوى بلابلي

ما شئت من عبء الغرام وحمله

الشاب الظريف
الكامل
ما شِئْتَ مِنْ عِبْءِ الغَرامِ وحَمْلِهِ دَعْ عَنْكَ وَبْلاً لا يَقُومُ بِطلِّهِ

هو الصبر أولى ما استعان به الصب

الشاب الظريف
الطويل
هُوَ الصَّبْرُ أَوْلَى ما اسْتَعانَ بِهِ الصَّبُّ وَلَوْلا تَجَنِّي الحِبِّ ما عَذُبَ الحُبُّ

وذي خفر عيل صبري به

ابن الساعاتي
وذي خفرٍ عيلَ صبري بهِ وما هتكَ الصبرَ غيرُ الخفرْ