العودة للتصفح الوافر السريع الطويل
هذا الذي أحبه
الشاب الظريفهَذَا الَّذي أُحِبُّهُ
قَاسٍ عَليَّ قَلْبُهُ
نَامَ وَلمْ يَعْلَمْ بِمَا
بَاتَ يُقاسِي صَبُّهُ
وَاعَجباً كَمْ عَاجَ بِي
دَلالُهُ وَعُجْبُهُ
آهاً لِمُضْنىً وَالهٍ
لَمْ يَدْرِ كَيْفَ ذَنْبهُ
سَارَ بهِ مُيَمِّماً
مِنَ العَقيقِ سِرْبهُ
إنْ لاحَ بَرْقٌ ظَلَّ يَرْ
جُو أَنْ يَلوُحَ قُلبُهُ
أَوْ أَسْعَدتْ أَوْ أَعْتبَتْ
سُعادُهُ وعُتْبُهُ
قَدْ باتَ ظَمْآناً وَمَا
سِوَى الدُّموُع شُرْبُهُ
مَا سَارَ وَهْناً رَكْبهُ
إلّا وزَادَ كَرْبُهُ
وَبالحمَى سَقَى الحِمى
عَنْ كَثبٍ وَكُثْبُهُ
غَيْثٌ غَدتْ تَسْحَبُ في
أذْيَالهنَّ سُحْبُهُ
مَنْ عِفَّتِي وَصوْنُه
مِن دونِهِ وَحُجْبُهُ
في ثَغْرهِ وَناظِرَيْ
هِ عَذْبُه وَعضْبُهُ
فَمنْ بِصَبِّ دَمْعِهِ
يَفيضُ وَجْداً صَبُّهُ
قُطّع إرباً دُون أنْ
يَقْضِي بِوَصْلٍ أَربهُ
يُحبُّ مِنْ أجْلِ الحَبِي
بِ كُلَّ مَنْ يُحبُّهُ
فَقصْدُهُ مُحَمَّدٌ
وَآلهُ وَصحْبُهُ
قصائد مختارة
فما بقيا علي تركتماني
لبيد بن ربيعة فَما بُقياً عَلَيَّ تَرَكتُماني وَلَكِن خِفتُما صَرَدَ النِبالِ
أقبل كالمغضب في تيهه
أحمد بن أبي فنن أقبلَ كالمغضبِ في تيههِ يديرُ عيني غير غضبانِ
أمة خلعت موتها
ممدوح عدوان من أحرق السُفُنْ قبلَ مجيء طارقْ ؟
بك حقق الزهر الضنين ظنوني
إبراهيم نجم الأسود بك حقق الزهر الضنين ظنوني وبجوده بك كان غير ضنين
وبالمسجد الأقصى الإمام الذي اهتدى
الفرزدق وَبِالمَسجِدِ الأَقصى الإِمامُ الَّذي اِهتَدى بِهِ مِن قُلوبِ المُمتَرينِ ضَلالُها
سفر أيوب 5
بدر شاكر السياب نازلا نازلا من صحارى السماء من عصور جليديّة من قبور