قصائد عامه
أنخنا ببيت الزبرقان وليتنا
الحطيئة
أَنَخنا بِبَيتِ الزِبرِقانِ وَلَيتَنا
مَضَينَ فَقِلنا وَسطَ بَيتِ المُخَبَّلِ
وفتيان صدق من عدي عليهم
الحطيئة
وَفِتيانِ صِدقٍ مِن عَدِيٍّ عَلَيهِمُ
صَفائِحُ بُصرى عُلِّقَت بِالعَواتِقِ
إن الخليط أجدوا البين فانفرقوا
الحطيئة
إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنفَرَقوا
وَذاكَ مِنهُم عَلى ذي حاجَةٍ خُرُقُ
إذا خافك القوم اللئام وجدتهم
الحطيئة
إِذا خافَكَ القَومُ اللِئامُ وَجَدتَهُم
سَراعاً إِلى ما تَشتَهي وَتُريدُ
يقبل الأرض مشتاق يحاول أن
ابن الوردي
يقبِّلُ الأرضَ مشتاقٌ يحاولُ أنْ
يزورَكم وصروفُ الدهرِ تمنعُهُ
إذا نظر السحر العوالي بطرفه
ابن الوردي
إذا نظرَ السحرَ العوالي بطرفِهِ
تقول كأنَّ السيفَ للرمحِ شاتمُ
أرسم ديار من حنيدة تعرف
الحطيئة
أَرَسمَ دِيارٍ مِن حُنَيدَةَ تَعرِفُ
بِأَسقُفَ مِن عِرفانِها العينُ تَذرِفُ
يأيها الملك الذي أمست له
الحطيئة
يَأَيُّها المَلِكُ الَّذي أَمسَت لَهُ
بُصرى وَغَزَّةَ سَهلُها وَالأَجرَعُ
ألم تسأل العياف إن كنت صادقا
الحطيئة
أَلَم تَسأَلِ العُيّافَ إِن كُنتَ صادِقاً
غَداةَ اللِوى ما أَنبَأَتكَ البَوارِحُ
ما أدري إذا لاقيت عمروا
الحطيئة
ما أَدري إِذا لاقَيتُ عَمرواً
أَكَلبى آلُ عَمروٍ أَم صِحاحُ
سالت قرابين بالخيل الجياد لكم
الحطيئة
سالَت قَرابينُ بِالخَيلِ الجِيادِ لَكُم
مِثلَ الأَتِيِّ زَفاهُ القَطرُ فَاِنفَعَما
إن انقطعنا فالعتاب الثقيل
ابن الوردي
إن انقطعنا فالعتابُ الثقيلْ
وإنْ حضرنا فالحجابُ الطويلْ