العودة للتصفح الوافر الخفيف الرجز الوافر
سالت قرابين بالخيل الجياد لكم
الحطيئةسالَت قَرابينُ بِالخَيلِ الجِيادِ لَكُم
مِثلَ الأَتِيِّ زَفاهُ القَطرُ فَاِنفَعَما
حَتّى حَطَمنَ بِأولي حَدِّ سُنبُكِها
عَوفَ اِبنِ بَدرٍ فَلا عَوفاً وَلا إِرَما
فَلَن تُحِبّوا لَنا خَيراً وَوُدُّكُمُ
لَنا يَبيسٌ عَلَتهُ النارُ فَاِضطَرَما
لا وُدَّ في آلِ عَمروٍ إِن أَطَفتَ بِهِم
خَرانِقٌ تَنفُضُ الأَعرافَ وَاللَمَما
فَاِدعوا بَني حابِسٍ رَهطَ الجُنابِ لَها
وَالشاةَ إِنّا نَخافُ الغَيَّ وَالنَدَما
قصائد مختارة
ترفق يا عيينة باللقاح
أحمد محرم تَرفّقْ يا عُيينةُ باللّقاحِ وبالخيلِ المُغيرةِ والسّلاحِ
بدر تم له من الشعر هاله
كمال الدين بن النبيه بَدْرُ تِمٍّ لَهُ ِمَن الشَّعْرِ هَالَهْ مَنْ رَآهُ مِنَ المُحِبِّيْن هَالَهُ
أتهم فيكم لائمي وأنجدا
أسامة بن منقذ أتْهَم فيكُم لائمي وأنْجَدا وما أفادَ سلوةً إذْ فنّدَا
كذا فليصبر الرجل النجيب
صفي الدين الحلي كَذا فَليَصبِرِ الرَجُلُ النَجيبُ إِذا نَزَلَت بِساحَتِهِ الخُطوبُ
أيها الحفل الكريم
محمد حسن فقي ما أراني على البيان بقادرْ بين أهل النُّهى وأهل المشاعرْ!
تدلت لأفنان النقا عذباتها
عبد المحسن الحويزي تدلت لأفنان النقا عذباتها وللورق سجعا أمليت فقراتها