قصائد عامه
بالأمس ملء العين كانت
جبران خليل جبران
بِالأَمْسِ مِلءَ العَيْنِ كَانَتْ
وَالْيَوْمَ وَاحُزَنَاهُ بَانَتْ
خفقان برق وارتجاف جنان
أمين تقي الدين
خفقان برق وارتجاف جنان
هذا نعيّك طاف في لبنانِ
بمدرسة التجلسي وهي دار
جبران خليل جبران
بمدرسة التجلسي وهي دار
بناها للهدى خير البناة
بنوك فديت يا أم البنينا
أمين تقي الدين
بنوكِ فُدِيتِ يا أمَّ البنينا
هُمُ أهلُ الوفا لو تعلَمينا
ما اختص فاجع خطبك التمثيلا
جبران خليل جبران
ما اخْتَصَّ فَاجِعُ خَطْبِكَ التَّمْثِيلاَ
عَمَّ البِلاَد أَسى وَنَالَ النِّيَلا
قدر وهل يشكى القدر
جبران خليل جبران
قَدَرٌ وَهَلْ يُشْكَى القَدَرْ
مَا الْحَزْمُ إِلاَّ مَنْ صَبَرْ
عرفته والنجاد الحر رائده
أمين تقي الدين
عرفتُه والنجادُ الحُرُّ رائدُهُ
يزهو بأخلاقِهِ كالغصن بالوَرَقِ
قد قلدوك قلائد الدر
جبران خليل جبران
قدْ قَلَّدُوكِ قَلائِدَ الدُرِّ
وَتَنَافسَوا فِي النَّظْمِ وَالنَّثرِ
هيا إلى بلادك
أمين تقي الدين
هيّا إلى بلادِكْ
يا صقرَ لبنانْ
عيدت للخمس والخمسين حافلة
أمين تقي الدين
عيّدتَ للخمس والخمسين حافلةً
بكلّ نُعمى سوى الأموال والنَّشَبِ
أيبلغ منك سمع المستجيب
جبران خليل جبران
أَيَبْلُغُ مِنْكَ سَمْعَ المُسْتَجِيبِ
كَمَا عَوَّدْتِهِ صَوْتُ الحَرِيب
أغاية حظك أن تظلما
أمين تقي الدين
أغايةُ حظّك أن تُظلماَ
وعُقبى شبابك أن يُرحَمَا