العودة للتصفح الرمل الكامل المتقارب الكامل الطويل
بالأمس ملء العين كانت
جبران خليل جبرانبِالأَمْسِ مِلءَ العَيْنِ كَانَتْ
وَالْيَوْمَ وَاحُزَنَاهُ بَانَتْ
أَحْيَتْ نُفُوسَ المُعْجَبِينَ
بِفَنِّها فَعَلاَمَ حَانَتْ
حَيْثُ انْجَلَتْ وَالْحَفْلُ مَعْقُودٌ
لَها سُرَّتْ وَزَانَتْ
يَا مَنْ لِمَذْهَبِهَا الْعَجِيبِ
نَوَابِغُ التَّطرِيبِ دَانَتْ
الْمُعْجَمَاتُ مِنَ الْمَزَاهِرِ
قَبْلَ لَمْسِكِ مَا أَبَانَتْ
أَخْرَجْتِ لِلأَسْمَاعِ مِنْهَا
خَيْرَ مَا ادَّخَرَتْ وَصَانَتْ
كَمْ أَرَّقَتْ عَيْنَي شَجٍ
سَنَةٌ عَلَى عَيْنَيْكِ رَانَتْ
وَقَسَا الْفِرَاقُ عَلَى قُلُوبٍ
شَدَّ مَا قَاستْ وَعَانَتْ
بِنَوَاكِ قُضْتِ نَدْوَةً
سُرْعَانَ مَا عَزَّتْ وَهَانَتْ
عُمِرَتْ زَمَاناً وَازْدَهَتْ
بكِ ثُمَّ أَقْوَتْ وَاسْتَكَانَتْ
وَغَدَتْ إِذَا مَا رَامَتْ السَّلْوَى
بِذِكْرَاكِ اسْتَعَانَتْ
بِوُعُودِ دُنْيَاكِ اغْتَرَرْتِ
وَطَالَمَا وَعَدَتْ وَمَانَتْ
حَتَّى إِذَا مُكِّنتْ مِنْ
مَقْتَلٍ خَتَلَتْ وَخَانَتْ
فَقْدُ المُضِنَّة لاَ يَهُونُ
إِذَا خُطُوبُ الدَّهْرِ هَانَتْ
قصائد مختارة
أنت في الدنيا كضيف نازل
إبراهيم اليازجي أنت في الدنيا كضيفٍ نازلٍ حلّ في الأحياء حينا وانصرف
جاءتك ليلا في ثياب نهار
المعتمد بن عباد جاءَتكَ لَيلاً في ثياب نَهارِ مِن نورها وَغِلالَة البُلّارِ
!ذا اقتسم الناس فضل الفخار
لبيد بن ربيعة !ذا اِقتَسَمَ الناسُ فَضلَ الفَخارِ أَطَلنا عَلى الأَرضِ مَيلَ العَصا
ولى ونأى فكيف أستعطفه
نظام الدين الأصفهاني وَلّى وَنَأى فَكَيف أَستَعطِفُهُ عَن وجهته الغَداةَ مَن يَصرِفهُ
يا من رأى ظعنا تيمم صرخدا
عدي بن غطيف يا مَنْ رَأَى ظُعُناً تَيَمَّمُ صَرْخْداً يَحْدُو بِها حَوْرانُ فَهْيَ ظِماءُ
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
محمد بن عثيمين هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ متى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ