العودة للتصفح الكامل أحذ الكامل
عرفته والنجاد الحر رائده
أمين تقي الدينعرفتُه والنجادُ الحُرُّ رائدُهُ
يزهو بأخلاقِهِ كالغصن بالوَرَقِ
لم تَثْنِ هُوجُ المعاصي من شمائله
ولاَ نَفَحاتِ الطيبِ في الخُلُقِ
كأنما ذابَ فيه الفجرُ منبثِقاً
فطهّرتْ نفسه كالفجرِ في البُنُقِ
واشتاقَها الزهرُ نفساً طابَ عُنْصُرُها
فعاذَ بالأَرْوْعَينِ الحسنِ والعَبَقِ
عذراء كالنجمةِ الغراء كاسية
مطارفَ النور تجلو غيهبَ الغَسَقِ
إلا الردى غيمة من حولها فخبت
كأنّها نجمة الملاّح في الأُفُقِ
قصائد مختارة
إلى أرنست همنجواي
عبد الوهاب البياتي في أسبانيا الموت في مدريدْ
ما أبعد ما تسومني الأهواء
نظام الدين الأصفهاني ما أَبعَدَ ما تَسومُني الأَهواءُ سامَتنِيَ مَن تَحسِدها البَيضاءُ
عن الدار نأيا أزمع الركب ترحالا
عبد المحسن الحويزي عن الدار نأيا أزمع الركب ترحالا فعفى البلى منها رسوما وأطلالا
بشرى لقد شرح العزيز سعيد
صالح مجدي بك بُشرى لَقَد شَرح العَزيز سَعيدُ صَدر المَدارس وَهوَ مِنهُ حَميدُ
ومنارة في زي صاحبها
ابن طباطبا العلوي وَمَنارة في زيِّ صاحِبها وَسَخاً تَراها رثة قذره
شجر الدفلى على النهر يغني
حيدر محمود على عيون النشامى .. يسهر القمر فالليل بالحدقات السود ، مؤتزر ..