قصائد عامه
قضى الأديب الذي تستن سنته
جبران خليل جبران
قَضَى الأَدِيبُ الَّذِي تُسْتَنُّ سُنَّتُهُ
وَرَسْمُهُ فِي ضُرُوبِ الْقَوْلِ يُرْتَسَمُ
أما وعينيك إن القلب مكمود
جعفر النقدي
أما وعينيك إن القلب مكمود
مذ ساءني رزؤكم ما سرني عيد
قضى الذي كان ناديه ومحضره
جبران خليل جبران
قضى الَّذِي كَانَ نَادِيهِ وَمَحْضَرُهُ
قِلادَةٌ لِكِرَامِ النَّاسِ تَنْتَظِمُ
حسدت أمية هاشماً ببنيها
جعفر النقدي
حسدت أمية هاشماً ببنيها
خير البرية سيد الأمجاد
يبدو منيفا على هام الرجال كما
جبران خليل جبران
يَبْدُو مُنِيفاً عَلَى هَامِ الرِّجَالِ كَمَا
يَبْدُو مُنِيفاً عَلَى هَامِ الرُّبَى عَلَمُ
خذ جيد الشعر مما أثبت الماحي
جبران خليل جبران
خُذْ جَيِّدَ الشِّعرِ مِمَّا أَثْبَتَ المَاحِي
مَا جَوَّدَ الشِّعْرَ مِثْلُ المُثْبِتِ المَاحِي
لعمرك قد أبى شرفي ومجدي
جعفر النقدي
لعمرك قد أبى شرفي ومجدي
لدمعي أن يسيل على خدودي
سل النيابة عاناها وندوتها
جبران خليل جبران
سَلِ النيَابَةَ عَانَاهَا وَنَدْوَتُهَا
شَمْلٌ كَمَا شَاءَتِ الأَوَاءُ مُنْقَسِمُ
هذه الشمس آذنت بالسفور
جبران خليل جبران
هِذِه الشَّمسُ آذَنَتْ بِالسُّفورِ
بَعْدَ سَبْقِ الآيَاتِ بالتَّبشيرِ
بربا الحياء أضاء ورد خدودها
جعفر النقدي
بربا الحياء أضاء ورد خدودها
أهلاً بهاتيك الربا وورودها
بدمي خضب راحا
جعفر النقدي
بدمي خضب راحا
وسبى قلبي وراحا
نجيب إن الرزء يجري له
جبران خليل جبران
نَجيبُ إِنَّ الرُّزْءَ يَجْرِي لَهُ
مَا عَزَّ مِنْ دَمْعِك رُزْءٌ كَبِيرْ