العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الكامل الكامل السريع
قضى الذي كان ناديه ومحضره
جبران خليل جبرانقضى الَّذِي كَانَ نَادِيهِ وَمَحْضَرُهُ
قِلادَةٌ لِكِرَامِ النَّاسِ تَنْتَظِمُ
إِذَا تَكَلَّمَ أَصْغَتْ كُلُّ جَارِحَةٍ
إِلَيْهِ لا الكَدُّ يَثْنِيهَا وَلا السَّأَمُ
دُرٌّ يُسَلْسِلُهُ فِيمَا يَفُوهُ بِهِ
فَالْقَلْبُ مُبْتَهِجٌ وَالْعَقْلُ مُغْتَنِمُ
كَأَنَّ جُلاَّسَهُ مَهْمَا عَلَوْا رُتَباً
رَاجُوا صِلاتٍ عَلَيْهِمْ تُنْشَرُ النعَمُ
قصائد مختارة
ما ازددت من أدبي حرفا أسر به
الحمدوي ما ازددت من أدبي حرفاً أسر به إلا تزيدت حرفاً تحته شوم
أو قارح في الغرابيات ذو نسب
الطفيل الغنوي أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ وَفي الجِراءِ مِسَحُّ الشَدِّ إِجفيلُ
أشر يا ابن عمي في سلامة ما ترى
عمر بن أبي ربيعة أَشِر يا اِبنَ عَمّي في سَلامَةَ ما تَرى لَنا وَتَبَدّيها لِتَسلُبَني عَقلي
يا سيد الوزراء دعوة لائذ
ابن نباته المصري يا سيد الوزراء دعوة لائذٍ حاشاه في أيام جودك يحرَم
سرنا ومرآة الزمان بحالها
الباخرزي سِرنا ومرآةُ الزَّمانِ بحالها فالآنَ قد مُحقت وصرت مِنْجَلا
علقتها خودا لها مقلة
ابن مليك الحموي علقتها خودا لها مقلة تزري بالحاظ الظبا السانحه