العودة للتصفح الخفيف الوافر الكامل الطويل الخفيف الوافر
قضى الأديب الذي تستن سنته
جبران خليل جبرانقَضَى الأَدِيبُ الَّذِي تُسْتَنُّ سُنَّتُهُ
وَرَسْمُهُ فِي ضُرُوبِ الْقَوْلِ يُرْتَسَمُ
رَبُّ الْبَلاغِ الَّذِي كَانَتْ رَوَائِعُهُ
هِيَ النُّجُومُ الَّتِي تَهْدِي أَوِ الرَّجُلُ
يَخُطُّهَا وَكَأَنَّ اللَّوْحَ فِي يَدِهِ
يُصَرِّفُ فِيمَا يَرْسُمُ الْقَلَمُ
يَفْتَرُّ عَنْ وَحْيِهِ فِيهَا المِدَادُ كَمَا
يُذْكَى فَيَفْتَرُّ عَنْ نُورٍ بِهِ الْفَحْمُ
فَإِنْ تَرَسَّلَ فِي عِلْمٍ وَفي أَدَبٍ
فَالْفِكْرُ مُبْتَكَرٌ وَاللَّفْظُ مُنْسَجِمُ
بَحْرٌ مِنَ الْعِلْمِ لَمْ تُذْخَرْ جَوَاهِرُهُ
وَلَمْ تَحُلْ دُونَها الشُّطْآنُ وَالأَكَمُ
تَزْهُو الْعُقُولُ بِرَشْحٍ مِنْ نَدَاهُ كَمَا
تَزْهُو الحُقُولُ سَقَاهَا الْعَارِضُ الرَّذِمُ
يُهْدِي الْفُصُولَ مُوَشَّاةً مُدَبِّجَةً
بِكُلِّ فَنٍّ مِنَ الإِبْدَاعِ تَتَّسِمُ
وَلِلَّطَّائِفِ فِي أَثْنَائِهَا خِلَسٌ
يُجْلَى بِإِيمَاضِهَا التَّقْطِيبُ وَالْقَتَمُ
قصائد مختارة
صالح لا يزال يطلب عبده
صالح بن رشدين صالح لا يزال يطلب عَبْدَهْ من كريم يُصْفي الأخلاء ودَّهْ
بكى وشكا لغربته الغريب
العباس بن الأحنف بَكى وَشَكا لِغُربَتِهِ الغَريبُ وَطالَ بِهِ عَلى النَأيِ المَغيبُ
من لي بأجنحة العواصف مركبا
أحمد محرم مَن لي بِأَجنِحَةِ العَواصِفِ مَركَبا وَأَرى مَطايا الهَمِّ أَبعَدَ مَطلَبا
أفق أيها المغرور بالعيش قد صفا
محمود قابادو أَفِق أيّها المغرورُ بِالعيش قَد صفا وَبالشملِ مَوفوراً وَبالأمنِ قَد ضفا
طائر الفكر قد شدا وتغنى
الباجي المسعودي طائِرُ الفِكرِ قَد شَدا وَتَغَنّى مُذ هَصَرتَ القَريضَ نَحيوَ غُصنا
تغيرت المودة والإخاء
علي بن أبي طالب تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ وَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُ