قصائد عامه
محصول النزيف
معز بخيت
قتلوك
و ا أسفى عليك و لهفتى
جرت عادة سركيس
جبران خليل جبران
جَرَتْ عَادَةُ سَرْكِيسٍ
عَلَى الإبدَاعِ مَا اسْطَاعَا
تمنيت لو لمت تعصني قطرة الندى
جبران خليل جبران
تَمَنَّيْتُ لَوْ لَمْ تَعْصِنِي قَطْرَةُ النَّدَى
فَأُطْلِعَ مِنْهَا فِي دُجَى الذِّكْرِ فَرْقَدَا
وطنى حزنك لا ينام
معز بخيت
اواجههم
اعريهم
مهما تقل ثمالة الموجود
جبران خليل جبران
مَهْمَا تَقِلَّ ثُمَالَةُ المَوْجُودِ
لاَ تَحْرِمِ المِسْكيِنَ قَطْرَةَ جُودِ
منك قادم اليك
معز بخيت
لتبق يا وطن
هناك فى العميق شعلة
كلمات للحبيبة والوطن
معز بخيت
و دعوت صبحك أن يبيت
على رصيف الليل
بكل عاد الرضي وابن العميد
جبران خليل جبران
بِكَ عَادَ الرَّضِي وَابْنُ العَمِيدِ
وَالعُلَى بَيْنَ مُبْديءٍ وَمُعِيدِ
إذن هكذا احبها
معز بخيت
و أحبُّها
وأظل انسج من حرير نقائها
ما سنى شعلة إلى الشمس تهدى
جبران خليل جبران
مَا سَنَى شُعلَةٍ إِلى الشَّمْسِ تُهْدَى
هَلْ لِرَمْزٍ أَدَاءُ مَا لاَ يُؤَدَّى
عذاب القبر فى الخرطوم
معز بخيت
أنا عربىِ وا فريقى
و أشهد أننى مسلمْ
قد يبطيء الإنصاف لكنه
جبران خليل جبران
قَدْ يُبْطِيءُ الإِنْصَافُ لَكِنَّهُ
يَأْتِي وَلاَ بُدَّ وَفِيه العَوَضْ