العودة للتصفح
البسيط
الطويل
البسيط
الطويل
الطويل
إذن هكذا احبها
معز بخيتو أحبُّها
وأظل انسج من حرير نقائها
ثوبى و أشهر حبّها
الجاهلية نصّبتنى صائبا
لما اهتديت بنورها ...
فحملتها
فى جنح قلبى مشعلا
و جعلت من روحى ملاذا عندها
و أتيت متكئا عصاى و قامتى
ترتاح فى ظل توشّح ِظلّها
وأنا أبيت على احتفائى بالهوى
لافارقتها مُقلتىِ
أو غاب عنى برهة طيف لها
و يجىء قلبى فى حضور مشيئتى
متصدرا أشواقه
فيظل ملتهباً بها
نار ابتعادى لحظة
هى كاللظى
و القرب منها جنتى
فوق السهى
و الشوق انهكه الطواف بأضلعى
و القلب اصبح راهبا فى صدرها
و دماى ما عادت دماى
ولم يعد فى داخلى
الا الصدى
أبداً يردد ذكرها
وأحن دوما أن اظل مسافرا
فى مقلتيها نحو فيض المُنتهى
و أظل أنهل و المُنى بجوانحى
عبق الحنين
و أستريح على النهى
إسمى هواها
صوت شعرى إسمها
و الروح عندى
و القوافى رسمها
و الأصل فى سحر الزمان
حبيبتى
والسحر أبداً
أن تكون هى المها .
قصائد مختارة
إن الدراهم والنساء كلاهما
أبو حيان الأندلسي
إِن الدَراهمَ وَالنساءَ كِلاهُما
لا تَأمَنَنَّ عَليهما إِنسانا
لقد طال سعيا للصبا بالرسائل
ابن النقيب
لقد طالَ سعياً للصَبا بالرسائلِ
ولم يأن من عهد الصِبا عهدُ آمِلِ
هناك عند المنعطف
جورج جريس فرح
هناكَ عِندَ المنعَطَفْ،
في آخرِ الطَّريقْ،
خليل بسمول لما بدر مهجته
حنا الأسعد
خليلُ بَسمولَ لمّا بدرُ مهجتهِ
ناءى ولم يُبقِ الأطِيبَةَ الذكرِ
فتى تم فيه ما يسر صديقه
النابغة الذبياني
فَتىً تَمَّ فيهِ ما يَسُرَّ صَديقَهُ
عَلى أَنَّ فيهِ ما يُسيءُ المُعادِيا
ولي حاجة في جنب جودك سهلة
ابن عنين
وَلي حاجَةٌ في جَنبِ جودِكَ سَهلَةٌ
وَلكِنَّها عِندي تجلُّ وَتَعظُمُ