العودة للتصفح الوافر مجزوء البسيط الطويل المجتث الطويل
إذن هكذا احبها
معز بخيتو أحبُّها
وأظل انسج من حرير نقائها
ثوبى و أشهر حبّها
الجاهلية نصّبتنى صائبا
لما اهتديت بنورها ...
فحملتها
فى جنح قلبى مشعلا
و جعلت من روحى ملاذا عندها
و أتيت متكئا عصاى و قامتى
ترتاح فى ظل توشّح ِظلّها
وأنا أبيت على احتفائى بالهوى
لافارقتها مُقلتىِ
أو غاب عنى برهة طيف لها
و يجىء قلبى فى حضور مشيئتى
متصدرا أشواقه
فيظل ملتهباً بها
نار ابتعادى لحظة
هى كاللظى
و القرب منها جنتى
فوق السهى
و الشوق انهكه الطواف بأضلعى
و القلب اصبح راهبا فى صدرها
و دماى ما عادت دماى
ولم يعد فى داخلى
الا الصدى
أبداً يردد ذكرها
وأحن دوما أن اظل مسافرا
فى مقلتيها نحو فيض المُنتهى
و أظل أنهل و المُنى بجوانحى
عبق الحنين
و أستريح على النهى
إسمى هواها
صوت شعرى إسمها
و الروح عندى
و القوافى رسمها
و الأصل فى سحر الزمان
حبيبتى
والسحر أبداً
أن تكون هى المها .
قصائد مختارة
لقد نادى أميرك باحتمال
جرير لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِحتِمالِ وَصَدَّعَ نِيَّةَ الأَنَسِ الحِلالِ
ليس اغتنام الصديق شأني
أبو العلاء المعري لَيسَ اِغتِنامُ الصَديقِ شَأني فَلا تَكُن شَأنَكَ اِغتِنامي
إسبرانسا
حيدر محمود إسْبرانسا "حلم أندلسيّ عابر"
لمحت جلال العيد والقوم هيب
حافظ ابراهيم لَمَحتُ جَلالَ العيدِ وَالقَومُ هُيَّبُ فَعَلَّمَني آيَ العُلا كَيفَ تُكتَبُ
تكشفت عن نتيف
ابن نباته المصري تكشفت عن نتيف فقلتُ قومي وسيري
وشى بالذي تحوي من الحب أضلعي
مبارك بن حمد العقيلي وشى بالذي تحوي من الحب أضلعي علي لدى العذال سقمي وأدمعي