قصائد عامه

حصـاد

فدوى طوقان
تُرجعني أحياناً ذكراكْ لزمانٍ فيه كنتُ أراكْ

لقد نام أهل العلم نوما مغنطسا

أبو القاسم الشابي
الكامل
لقدْ نامَ أَهلُ العِلْم نوماً مغنطَساً فلمْ يسمعوا مَا رَدَّدَتْهُ العوالِمُ

يا عائداً برعاية الرحمن

جبران خليل جبران
الكامل
يَا عَائِداً بِرِعَايَةِ الرَّحْمَنِ أَلنِّيْلُ رَاضٍ عَنْكَ وَالهَرَمَانِ

توأم الثور

فدوى طوقان
أتُرى تَحسِبني هِمتُ وأحببتُكَ يوماً ألفُ هيهاتٍ وهيهاتٍ وكلاّ

ترجو السعادة يا قلبي ولو وجدت

أبو القاسم الشابي
البسيط
تَرجو السَّعادَةَ يا قلبي ولو وُجِدَتْ في الكونِ لم يشتعلْ حُزْنٌ ولا أَلَمُ

ومضة

فدوى طوقان
ومضةٌ وانطفأتْ في أفقِ العمرِ ولم تَتركْ أَثَرْ عَبرتْ لمحَ البَصرْ

ما قدس المثل الأعلى وجمله

أبو القاسم الشابي
البسيط
مَا قَدَّْسَ المثلَ الأَعلى وجمَّلَهُ في أَعيُنِ النَّاسِ إلاَّ أنَّهُ حُلُمُ

اعتذار الزّمان

فدوى طوقان
أساءَ الزّمانُ إليّ كثيراً إذِ اقتادهُ في مسارِ حياتي وحشاً كبيرْ

بيت بنته لي الحياة من الشذى

أبو القاسم الشابي
الكامل
بيتٌ بَنَتْهُ ليَ الحَيَاةُ من الشَّذَى والظِّلِّ والأَضواءِ والأَنغامِ

كانت عيون الريب الساهره

جبران خليل جبران
السريع
كَانَتْ عُيُونُ الرِّيَبِ السَّاهِرَهْ تَرْمُقُ تِلْكَ الطِّفْلَةَ الطَّاهِرَهْ

على قمة الدنيا وحيدا

فدوى طوقان
في قصته ( ما تبقى لكم ) عبر غسان كنفاني عن احساس الفلسطيني بالوحدة والعزلة

أظل الوجود المساء الحزين

أبو القاسم الشابي
المتقارب
أَظَلَّ الوُجُودَ المساءُ الحزينُ وفي كفِّهِ معْزَفٌ لا يُبينْ