قصائد عامه
يا وقفة العيد ماذا
جبران خليل جبران
يَا وَقْفَةَ الْعِيدِ مَاذَا
أَرَيْتِنَا فِي وَقْفَهْ
على شبابك يبكي
جبران خليل جبران
عَلَى شَبَابِكِ يُبْكَى
يَا حُرَّةً يَا نَبِيلَهْ
عيد حسيب عيد حبيب
جبران خليل جبران
عِيدٌ حَسِيبٍ عِيدٌ حَبِيبٌ
إِلَيَّ مِنْ مَبْدَأِ الطُّفُولَهْ
لا يمنعنك من حق تقوم به
أبو طالب بن عبد المطلب
لا يَمنَعَنَّكَ مِن حَقٍّ تَقومُ بِهِ
أَيدٍ تَصولُ وَلا سَلقٌ بَأَصواتِ
بلغت من عيشي أعز مرام
جبران خليل جبران
بُلِّغْتُ مِنْ عَيْشِي أَعَزَّ مَرَامِ
وَحَلَتْ لِيَ اليَقَظَاتُ كَالأَحْلامِ
حي الكنانة غدوة استقلالها
جبران خليل جبران
حَيِّ الكِنَانَةَ غُدْوَةَ اسْتِقْلالِهَا
وَاحْمَدْ بَلاءَ الصِّيْدِ مِنْ أَبْطَالِهَا
تكتب يومياتها عالده
جبران خليل جبران
تَكْتُبُ يَوْمِيَّاتِهَا عَادِلَهْ
نَاقِدَةً فِي حُكْمِهَا عَادِلَهْ
ألا أبلغا عني على ذات بيننا
أبو طالب بن عبد المطلب
أَلا أَبلِغا عَنّي عَلى ذاتِ بَينِنا
لُؤَيّاً وَخُصّا مِن لُؤَيٍّ بَني كَعبِ
إذا ما روضة الآداب باهت
جبران خليل جبران
إذَا مَا رَوْضَةُ الآدَابِ بَاهَتْ
بِغَالِي الدَّوْحِ بَاهَيْنَا بِنَخْلَهْ
ألا من لهم آخر الليل منصب
أبو طالب بن عبد المطلب
أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِ
وَشِعبِ العَصا مِن قَومِكِ المُتَشَعِّبِ
الكتب كالناس
علاء جانب
علمتني الجلسة الطويلة في البيت أن الكتب كالناس منها الصادق ومنها الكاذب، ومنها الذي يخدعك ببريق العنوان، فإذا عاشرته تبهرج وتبين أنه فارغ وبلا قيمة، ومن الكتب مفيد جادٌّ، لكنه ثقيل ومتكبر ومقرف في تعاليه، ربما احتاج إلى صبر، وربما أعدته إلى رفّه وتجاهلته لأن التجاهل يليق بالمتكبر.
ومن الكتب ثرثار حميمي الثرثرة لكنه غير مفيد إلا في قطع الوقت، ومن الكتب تافه يختفي وراء غلاف فخم تماما كالتافه المختبئ وراء بدلة فخمة ورابطة عنق، ومن الكتب من يراوح بين هذا وذاك فمرة يكون جادا، ومرة يكون هازلا، ومرة تفخم لغته ومرة ترقّ.
الشاعر والصانع
علاء جانب
ماذا يريد بعضنا من بعض؟!
الكلام المؤلف ليس هو الشعر، كما أن المال المعطى ليس هو الكرم، كما أن الإقلال ليس هو البخل، كما أن الرائحة ليست هي العطر، كما أن الجسم ليس هو الروح.