العودة للتصفح المنسرح الوافر الرجز الطويل البسيط
يا وقفة العيد ماذا
جبران خليل جبرانيَا وَقْفَةَ الْعِيدِ مَاذَا
أَرَيْتِنَا فِي وَقْفَهْ
مِنْ كُلِّ مَا أَبْدَعَتْ مِصْ
رُ نَوعَهُ أَوْ صِنْفَهْ
فَرَاعَ وَشْياً وَصَوْغاً
وَأَحْكَمَ الذَّوْقُ رَصْفَهْ
فِي الْعَيْنِ دَمْعٌ تُبِيحُ المَ
سَرَّةُ الْيَوْمَ ذَرْفَهْ
فَقَدْ تَقَلَّصَ ظِلٌّ
أَلْقَى عَلَى الْقُطْرِ سَجْفَهْ
وَلاحَ طَالِعُ سَعْدٍ
يُمِيطُ تِلْكَ السدْفَهْ
خَطْبٌ تَأَيَّدَ حَتَّى
أَرَدْتَ يَا مِصْرُ صَرفَهْ
للهِ شَعْبُكِ يَغْزُو
حَقّاً وَيُحْكِمُ زَحْفَهْ
وَإِنَّمَا يُنْصِفُ الشَّعْ
بُ حِينَ يُوجِبُ نَصْفَهْ
فَتْحٌ عَزِيزٌ يُحَيَّى
فِي فَتْحِ هَذِي الْغُرْفَهْ
قصائد مختارة
كأنما الرعد والسحاب وقد
ابن قلاقس كأنما الرعدُ والسحابُ وقد جدّ هُبوباً والبرقُ إذ لاحا
تحكم بحبي ..
عبدالمعطي الدالاتي أعودُ مساءً ، فتجري إليّا تمُـدّ يديْكَ .. أمـُدُّ يَدَيّا
ولقبت المسدس وهو نعت
ولادة بنت المستكفي ولقّبت المسدّس وهو نعت تفارقك الحياة ولا يفارق
قد حيرته جن سلمى وأجأ
أبو النجم العجلي قَد حَيَّرَتهُ جِنُّ سَلمى وَأَجَأ
ولي صاحب ينفي الأذى عن جوارحي
جلال الدين المكرم ولي صاحب ينفي الأذى عن جوارحي فيخرجني منه نقيا مطهرا
السر ما بين إقرار وإنكار
محيي الدين بن عربي السرُّ ما بين إقرارٍ وإنكار في المشتريّ وهمِّ المُدلجِ الساري