العودة للتصفح المنسرح السريع الكامل الطويل الطويل أحذ الكامل
يا وقفة العيد ماذا
جبران خليل جبرانيَا وَقْفَةَ الْعِيدِ مَاذَا
أَرَيْتِنَا فِي وَقْفَهْ
مِنْ كُلِّ مَا أَبْدَعَتْ مِصْ
رُ نَوعَهُ أَوْ صِنْفَهْ
فَرَاعَ وَشْياً وَصَوْغاً
وَأَحْكَمَ الذَّوْقُ رَصْفَهْ
فِي الْعَيْنِ دَمْعٌ تُبِيحُ المَ
سَرَّةُ الْيَوْمَ ذَرْفَهْ
فَقَدْ تَقَلَّصَ ظِلٌّ
أَلْقَى عَلَى الْقُطْرِ سَجْفَهْ
وَلاحَ طَالِعُ سَعْدٍ
يُمِيطُ تِلْكَ السدْفَهْ
خَطْبٌ تَأَيَّدَ حَتَّى
أَرَدْتَ يَا مِصْرُ صَرفَهْ
للهِ شَعْبُكِ يَغْزُو
حَقّاً وَيُحْكِمُ زَحْفَهْ
وَإِنَّمَا يُنْصِفُ الشَّعْ
بُ حِينَ يُوجِبُ نَصْفَهْ
فَتْحٌ عَزِيزٌ يُحَيَّى
فِي فَتْحِ هَذِي الْغُرْفَهْ
قصائد مختارة
يا قمرا حل عقد صبري
الهبل يا قمراً حلّ عقد صبري فَمَا لِسرّي بهِ انْكتامُ
إن عز لقياك وماء الندى
الحيص بيص إنْ عَزَّ لُقْياك وماءُ النَّدى هامٍ فإني شاكرٌ عاذِرُ
قال الوشاة ألم تعل بسلوة
علي الغراب الصفاقسي قال الوشاة ألم تعلّ بسلوة والقلبُ لا يُصغي لقلب الواشي
وممشوقة القامات بيض نحورها
أبو هلال العسكري وَمَمشوقَةِ القاماتِ بيضٌ نُحورُها وَخُضرٌ نَواصيها وَصُفرٌ جُسومُها
ألا ليت شعري هل أرى الدور بالحمى
الأبيوردي أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى الدُّورَ بالحِمى وَإِن عُطِّلَتْ بِالغانياتِ حَوَالِيا
لم لا وقد وشت مطارفها
الهبل لِمَ لاَ وقَد وَشَّتْ مطارفَها كفُّ المليكِ النَّدبِ ذي الكرمِ