قصائد عامه
أقول لأدنى صاحبي نصيحة
السمهري العلكي
أَقولُ لِأَدنى صاحِبَيَّ نَصيحَةً
وَلِلأَسمَرِ المِغوارِ ما تَرَيانِ
إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده
جبران خليل جبران
إذَا المَرْءُ لَمْ يُنْصِفْ بِقَدْرِ جِهَادِهِ
فَإِنَّ لَهُ فَضْلاً بِقَدْرِ اجْتِهَادِهِ
أغادية بكرت بالحيا
جبران خليل جبران
أَغَادِيَةً بَكَرَتْ بِالحَيَا
رَعَتْكِ العِنَايَةُ مِنْ غَادِيَهْ
در في سمائك يا قضاء فإن يثر
جبران خليل جبران
دُرْ فِي سَمَائِكَ يَا قَضَاءُ فَإِنْ يَثُرْ
بِكَ عِثْيَرٌ فَقَرَارُهُ فِي لَحْدِهِ
أعاذل بكيني لأضياف ليلة
السمهري العلكي
أَعاذِلُ بَكّيني لِأَضيافِ لَيلَةٍ
نُزورِ القِرى أَمسَت بِليلاً شَمالُها
الطائر العالي مراده
جبران خليل جبران
أَلطَّائِرُ العَالِي مَرَادُهُ
مَاذَا يُجَثِّمُهُ مُرَادُهْ
تقول ابنتي أين أين الرحيل
أبو طالب بن عبد المطلب
تَقولُ اِبنَتي أَينَ أَينَ الرَحيلُ
وَما البَينُ مِنّي بِمُستَنكَرِ
فلا تيأسا من رحمة الله وانظرا
السمهري العلكي
فَلا تَيأسا من رَحمَةِ اللَهِ وَاِنظُرا
بِوادي جَبونا أَن تَهُبَّ شَمالُ
في ذمة الله وفي عهده
جبران خليل جبران
فِي ذِمَّةِ اللهِ وَفِي عَهْدِهِ
شَبَابُهُ النَّاضِرُ فِي لَحْدِهِ
إن لنا أوله وآخره
أبو طالب بن عبد المطلب
إِنَّ لَنا أَوَّلَهُ وَآخِرُه
في الحُكمِ وَالعَدلِ الَّذي لا نُنكِرُه
ألا طرقت ليلى وساقي رهينة
السمهري العلكي
أَلا طَرَقَت لَيلى وَساقي رَهينَةٌ
بِأَسمَرَ مَشدودٍ عَلَيَّ ثَقيلُ
إن التي نجلت عليا أنجبت
جبران خليل جبران
إِنَّ الَّتِي تَجَلَتْ عَلِيّاً أَنْجَبَتْ
لِلْعِلْمِ أَنْفَسَ دُرَّةٍ فِي عِقْدِهِ