قصائد عامه

والوعد والطرف السقيم وخصره

إبراهيم مرزوق
الكامل
والوعد والطرف السقيم وخصره كل لعهدى في الهوى متناسى

راحوا يصيدون الظباء وإنني

يعقوب بن الربيع
الكامل
راحوا يصيدون الظباء وإنني لأرى تصيدها على حراما

أتى يحمل البشرى بنيل مرام

إبراهيم مرزوق
الطويل
أتى يحمل البشرى بنيل مرام بشير التهانى من بعيد مرامي

يا عذولا جد فى عذلى

إبراهيم مرزوق
المديد
يا عذولا جد فى عذلى لا تلم في حبه غزلى

راعها منه صمته ووجومه

أبو القاسم الشابي
الخفيف
راعها منهُ صَمتُهُ ووجُومُهُ وشَجاها شُحُوبُهُ وسُهومُهْ

يا صديقا شعرت إذ بان عني

جبران خليل جبران
الخفيف
يَا صَدِيقاً شَعَرْتُ إِذْ بَانَ عَنِّي أَنَّهُ حِيلَ بَيْنَ رُوحِي وَبَيْنِي

أي ناس هذا الورى ما رأى

أبو القاسم الشابي
الخفيف
أَيُّ ناسٍ هذا الوَرَى مَا رأى إلاَّ برايا شقيَّةً مجنونَهْ

خليلي ما أذني لأول عاذل

أبو طالب بن عبد المطلب
الطويل
خَليلَيَّ ما أُذني لِأَوَّلِ عاذِلِ بِصَغواءَ في حَقٍّ وَلا عِندَ باطِلِ

نحن نمشي وحولنا هاته الأك

أبو القاسم الشابي
الخفيف
نحنُ نمشي وحولَنَا هاته الأَك وانُ تمشي لكنْ لأَيَّةِ غايَهْ

أزنبقة السفح ما لي أراك

أبو القاسم الشابي
المتقارب
أَزَنْبَقَةَ السّفْحِ مَا لي أَراكِ تعَانِقُكِ اللَّوْعَةُ القَاسِيهْ

يا عين فيجتها وصافي مائها

جبران خليل جبران
الكامل
مَا عَيْنُ فِيجَتِهَا وَصَافِي مَائِهَا هِيَ أُمَّةٌ رَوِيَ الثَّرَى بِدِمَائِهَا

غناه الأمس وأطربه

أبو القاسم الشابي
المتدارك
غَنَّاهُ الأَمْسُ وأَطْرَبَهُ وشَجَاهُ اليومُ فَما غَدُهُ