قصائد عامه
ظامئ
عبد الولي الشميرى
عَلِّميني كيف أَجتاحُ خَيالِكْ
كيف أمشي في حُبَيْباتِ رِمالِكْ
رسالة حب إلى أوكاموتو
المختار اللغماني
أوكاموتو
أحبّك يا أوكاموتو
المها
عبد الولي الشميرى
إنَّ قلبي لِلهَوى والوَصْلِ حَنّْ
أين مِنّي ذلكَ الظَّبْيُ الأَغَنّ؟
بقايا جراح
عبد الولي الشميرى
الحُبُّ يا قلبي طواهُ الصَّباحْ
وما انْطَوَتْ مِنَّا بقايا الجِراحْ
ألم تعجب لذئب بات يسري
ذو الخرق الطهوي
أَلَمْ تَعْجَبْ لِذِئْبٍ باتَ يَسْرِي
لِيُؤْذِنَ صاحِباً لَهُ بِاللَّحاقِ
غريبة
عبد الولي الشميرى
مَهْلًا حَبِيبَةْ
أنتِ ظاهرةٌ غَريبَةْ
زبانية الهوى
عبد الولي الشميرى
قالتْ وفي الخَدَّينِ دَمْعٌ واكفُ:
تأتي لِماذا؟ كان يكفي الهاتفُ
من ظن ظن
عبد الولي الشميرى
خُذِي، خُذِي قَلبي أسيرَ المِحَنْ
فالبُعْدُ والصَّمْتُ أثارا شَجَنْ
عاوز إيه
عبد الولي الشميرى
زهرةٌ تَحْمِلُ فوقَ النِّيلِ زَهْرَةْ
وشَذًى يَلْثِمُ وِجْدانيَ عِطْرَه
عسل
عبد الولي الشميرى
أَأَذوقُ مِن شَفَتَيْكِ يا حُبّي عَسَلْ؟
ما عادَ يَكفي أَلفُ مِلْيونٍ قُبَلْ
رجوت ربي
عبد الرحمن راشد الزياني
يا خالق الكون والأكوان عامرة
ترجو رضاك وترجو قسمة الأجلِ
إياك نسأل
عبد الرحمن راشد الزياني
حقاٌ يقيني بِرب لا شريك له
ولا وزيراً ولا أماً ولا ولدا