قصائد عامه
يا نسيما أتى بريا الورد
أرسانيوس الفاخوري
يا نسيماً أتى بريّا الورد
حيّ قبراً مكرّما ذا مجد
مضناك
عبد الولي الشميرى
صُبَّ مُضْنَاكَ، صبْ
دمعَه كالقربْ
الحمد للَه القدير الرمدي
أرسانيوس الفاخوري
الحمدُ للَه القدير الرمدي
حمداً يقيناً من شرور المعتدي
بقيت على عهدي
عبد الرحمن راشد الزياني
وقائلةٍ ما بَالُ جسمُكَ ناحِلٌ
وَطَرْفُكَ مَكْسُورٌ وَدَمْعُكَ هَاطِلُ
يا صاح عش متسربلا بطهارة
أرسانيوس الفاخوري
يا صاحِ عش متسربلاً بطهارةٍ
تُصبِ المعالي في على سربالها
اعترافات موجزة لجوجل إيرث
إيهاب خليفة
0
“..تَائِهٌ وَ أَسْتَفْسِرُ عَنِ الطَّرِيقِ..”
الماضي غير المكتمل
إيهاب خليفة
عندَ الغزو
كان على كلِّ امرئ
بعيسا باذ حر من قريش
سلم الخاسر
بِعَيسا باذَ حُرٌّ مِن قُرَيشٍ
عَلى جَنَباتِهِ الشَربُ الرِواءُ
يرمون له اللذة في اللامكان!
إيهاب خليفة
مارًّا علي المحيطِ ،
لآخرِ مرةٍ،
مسقط
عبد الولي الشميرى
آيةٌ مِنْ بَديعِ سِحْرِ البَيانِ
أُحْكِمَتْ ثمَّ فُصِّلَتْ في عُمَانِ
إني أتتني عن المهدي معتبة
سلم الخاسر
إِنّي أَتَتني عَنِ المَهدِيِّ مَعتَبَةٌ
تَكادُ مِن خَوفِها الأَحشاءُ تَضطَّرِبُ
عبروا
إيهاب خليفة
في الصباح ِ:
أخرجَ من يده فراشة ً،