العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الكامل البسيط الطويل
ظامئ
عبد الولي الشميرىعَلِّميني كيف أَجتاحُ خَيالِكْ
كيف أمشي في حُبَيْباتِ رِمالِكْ
عَلِّمِيني كيف أَهوى قَدَري
وأُواري مِن ضَلالي في ظِلالِكْ
إنّني أَشْدو، ولا أَفْهَمُ شَدْوي
إنّني أَعْزِفُ أوتارَ جَمالِكْ
وأُغَنِّي غيرَ أنّي لا أُغَنّي
خَوْفَ أَسيافِ وأقلامِ رِجالِكْ
كُلَّما جاءَ الدُّجى في ثَوبِهِ
غابَ نَجْمي وتَوارى في (الزَّمالِكْ)
رُحْتُ كالمَجنونِ كالمَفتونِ كالسَّكـ
ـرانِ أَهْذِي يا لَشَوقي لِوِصالِكْ
عَلِّمِيني كيفَ أَنساها جِراحي؟
كيف كَسَّرْتِ بِعَيْنَيكِ رِماحِي
عَلِّمِيني أَبْجَدِيَّاتِ الهَوى
واركَبي لِلوَصْلِ عَلْياءَ جَناحِي؟
جَرِّديني مِن شُجُوني رُبَّما
عادَتِ الذِّكرى لأيّامِ كِفاحي
ومَحَتْ وَشْمًا نَقَشْناه معًا
رُبَّ يَمْحُو مِن صَباباتِيَ ماحِي!
وإذا العُشُّ هَوى مِن غُصْنِهِ
غادرَ الطَّيْرُ وأَمسى في البِطاحِ
إنّما الحُبُّ لِقاءٌ عاصفٌ
يا جِراحي، وكِفاحي، ووِشاحي
أنا في صُنْدُوقِ أسرارِك طَلْسَمْ
وأنا حقًّا لآهاتِكِ بَلْسَمْ
وأنا ما زلتُ قُدْسِيَّ الهوى
يُوسُفِيَّ الثَّوبِ مِن عيسى ابن مَرْيَمْ
آدَمِيَّ الطَّبْعِ نَسَّاكًا فما
آثِمَ القَلبِ مِنَ الحُسْنِ مُتَيَّمْ
لِلصَّبايا وَطَنٌ بين دَمي
وإلَيْهِنَّ الهَوى صَلَّى وسَلَّم
غيرَ أنّي بِالتَّمَنِّي عاشِقٌ
كُلَّما حَلَّقْتُ أَسْتَحْيِـي وأَنْدَمْ
ظامئٌ والعَذْبُ يَجري سَلْسَلًا
صابرٌ والصَّبرُ مِن حَوضِ جَهَنَّم
قصائد مختارة
أمير اللواء وافتك من شاكر لكم
الباجي المسعودي أَمير اللواء وافَتك مِن شاكِرٍ لَكُم سُطورٌ تُنادي شَبَّ عمرو عَن الطَوقِ
هنيئا مريئا غير داء مخامر
ابن الرومي هنيئاً مريئاً غير داء مخامِرٍ مُواقعة الشَّبّوطِ للمتفرِّدِ
قالت عميرة ما يلهيك عن غنمي
معن المزني قالَت عُمَيرَةُ ما يُلهيكَ عَن غَنَمي وَقَد حَلَلتُ مَعَ المِعزِيَةِ الحادي
يا منزلا حسن الفؤاد لأهله
الشاذلي خزنه دار يا منزلا حسن الفؤاد لأهله وسعى له الخل الوفي فزارا
يا قبة يتجلى من اشعتها
أبو المحاسن الكربلائي يا قبة يتجلى من اشعتها سنا ضياء على الظلماء متقد
لعمري لأهل الشام أطعن بالقنا
أبو جلدة اليشكري لعَمري لأهلُ الشام أطعنُ بالقَنا وأحمى لما تُخشى عليه الفَضائح