العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الخفيف الوافر
صفر القلب..
رامز النويصريما الذي تخبئينه لي، أيتها الساعات القادمة… مجهول
إلى.. أبوبكر حامد
مُحاولة..
من هناك، أمد كفي ملوحاً
لن تراني.. كُنت
بماذا كنت سأتذكرك..
خطوط وجنتيك، أصابعك المنحازة للتردد
أم سياط الوطن في "رائحة السلاح"..
صفر القلب..
بماذا كنت تحلم..
وأنت ترحل صفر القلب
وتروي حكاياتك عن بلدٍ يسكن هناك
وعن أصدقاءٍ تعرفهم أكثر منّا
وتعرف أنهم يحبون السّهر، ومزاج البحر..
في الغرفة..
شكل الغرفة، أم وجوه نُحتت بحدِّ القلب
شكل الغرفة..
أم كل الذين يشعرون أنهم بمفردهم
وأنه بمفرده : (ما الذي تخبئينه لي أيتها الساعات القادمة).
وأنك منشغل، تحفر في ذاكرتك، كل الوجوه التي سجلها الحائط
وأن أحداً لن يعرفها: (سامحني يا حمودي)..
رائحة السلاح..
حقاً كنت تكتب
أم إنك مازلت تتحسس أثر القبيلة في وجنتيك
وتتعقب، بطرف وسطاك، سياط الأخوة
قصائد مختارة
لقد جد في سلمى الشكاة وللذي
أبو الأسود الدؤلي لَقَد جَدَّ في سَلمى الشَكاةُ وَلَلَّذي يَقولونَ لَو يَبدو لَكَ الرُشدُ أَرشَدُ
أحبتنا إني كلفت بحب من
عبد الكريم الفكون أحبتنا إني كلفت بحب من له العز قدما والرسالة منصب
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا
لا تلومي على القتال عريبا
المغيرة بن حبناء لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً إِنَّ بِالكازِرونَ يَوماً عَجيبا
هو الحب الكبير
عبدالرحمن العشماوي ضياءُ الفجر يُؤْذِنُ بانبثاقِ ومِنْ قَيْدِ الظلامِ بالانعتاقِ
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ