قصائد عامه
ما آن أن أرتاع للشيب
أبو فراس الحمداني
ما آنَ أَن أَرتاعَ لِل
شَيبِ المُفَوَّفِ في عِذاري
ألا ما لمن أمسى يراك وللبدر
أبو فراس الحمداني
أَلا ما لِمَن أَمسى يَراكَ وَلِلبَدرُ
وَما لِمَكانٍ أَنتَ فيهِ وَلِلقَطرِ
لمن ربع بذات
الأحوص الأنصاري
لِمَن رَبعٌ بذاتِ الجيـ
ـشِ أمسَى دارِساً خَلَقَا
صبرت على اختيارك واضطراري
أبو فراس الحمداني
صَبَرتُ عَلى اِختِيارِكَ وَاِضطِراري
وَقَلَّ مَعَ الهَوى فيكَ اِنتِصاري
قلت لما سألوني
لسان الدين بن الخطيب
قلتُ لمّا سألوني
بامتِحاني واخْتباري
عذيري من طوالع في عذاري
أبو فراس الحمداني
عَذيرِيَ مِن طَوالِعَ في عِذاري
وَمِن رَدِّ الشَبابِ المُستَعارِ
وشادن من بني كسرى شغفت به
أبو فراس الحمداني
وَشادِنٍ مِن بَني كِسرى شُغِفتُ بِهِ
لَو كانَ أَنصَفَني في الحُبِّ ماجارا
ما أنس قولتهن يوم لقينني
أبو فراس الحمداني
ما أَنسَ قَولَتَهُنَّ يَومَ لَقينَني
أَزرى السِنانُ بِوَجهِ هَذا البائِسُ
المرء رهن مصائب لاتنقضي
أبو فراس الحمداني
المَرءُ رَهنُ مَصائِبٍ لاتَنقَضي
حَتّى يُوارى جِسمُهُ في رَمسِهِ
إما تصبني المنايا وهي لاحقة
الأحوص الأنصاري
إِمّا تُصِبني المَنايا وَهيَ لاحِقَةٌ
وَكُلُّ جَنبٍ لَهُ قَد حُمَّ مُضطَجَعُ
سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها
أبو فراس الحمداني
سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَها
يا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُ
لئن جمعتنا غدوة أرض بالس
أبو فراس الحمداني
لَئِن جَمَعَتنا غَدوَةً أَرضُ بالِسٍ
فَإِنَّ لَها عِندي يَداً لا أُضيعُها