العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء المتقارب البسيط الوافر
إما تصبني المنايا وهي لاحقة
الأحوص الأنصاريإِمّا تُصِبني المَنايا وَهيَ لاحِقَةٌ
وَكُلُّ جَنبٍ لَهُ قَد حُمَّ مُضطَجَعُ
فَقَد جَزَيتُ بَني حَزمٍ بِظُلمِهِمُ
وَقَد جَزَيتُ زُرَيقاً بِالَّذي صَنَعوا
قَومٌ أَبى طَبع الأَخلاقِ أَوَّلُهُم
فَهُم عَلى ذاكَ مِن أَخلاقِهِم طُبِعوا
وَإِن أُناسٌ وَنَوا عَن كُلِّ مَكرُمَةٍ
وَضاقَ باعُهُم عَن وُسعِها وَسِعوا
إِنّي رَأَيتُ غَداةَ السوقِ مَحضَرَهُم
إِذ نَحنُ نَنظُرُ ما يُتلى وَنَستَمِعُ
قصائد مختارة
حواء في سفر الخروج
شريفة السيد وتضوَّرتْ عِشْقًا وعاثَتْ في المَدائِنِ حائرةْ
لقد أمسك الله الخلافة بعد ما
البحتري لَقَد أَمسَكَ اللَهُ الخِلافَةَ بَعدَ ما وَهَت وَتَلافى سِربُها أَن يُنَفَّرا
ثياب الضنى قد جددت لبعادكم
احمد البهلول ثِيَابُ الضَّنى قَدْ جُدِّدَتْ لِبعَادِكُمْ فَزِيدُوا سِقَامِي إنْ يَكُنْ مِنْ مُرَادِكُمْ
إن الدهر خان امرأ
ابن الوردي إنِ الدهرُ خانَ امرأً بهونٍ أذاه يهنْ
أعندما شارفت حتفي وسل
شهاب الدين التلعفري أعندما شارفتُ حتفي وَسَ لَّ الجَفنُ لي من غِمدِهِ مُقضَبا
ألا يا ليل هل لك من صباح
ابن الحمارة أَلا يا لَيلُ هَل لَكَ مِن صَباحِ وَهَل لأَسير نجمِكَ مِن سَراح