قصائد عامه
الآن حين عرفت رشدي
أبو فراس الحمداني
الآنَ حينَ عَرَفتُ رُش
دي وَاِغتَدَيتُ عَلى حَذَر
كيف السبيل إلى طيف يزاوره
أبو فراس الحمداني
كَيفَ السَبيلُ إِلى طَيفٍ يُزاوِرُهُ
وَالنَومُ في جُملَةِ الأَحبابِ هاجِرُهُ
فإن تصلي أصلك وإن تبيني
الأحوص الأنصاري
فَإِن تَصلي أَصِلكِ وَإِن تَبيني
بِصُرمِكِ قَبلَ وَصلِكِ لا أُبالي
دع العبرات تنهمر انهمارا
أبو فراس الحمداني
دَعِ العَبراتِ تَنهَمِرُ اِنهِمارا
وَنارَ الوَجدِ تَستَعِرُ اِستِعارا
نزل المشيب فما له تحويل
الأحوص الأنصاري
نَزَلَ المَشيبُ فَما لَهُ تَحويلُ
وَمَضى الشَبابُ فَما إِلَيهِ سَبيلُ
ووالله ما أضمرت في الحب سلوة
أبو فراس الحمداني
وَوَاللَهِ ما أَضمَرتُ في الحُبِّ سَلوَةً
وَوَاللَهِ ما حَدَّثتِ نَفسِيَ بِالصَبرِ
ويوم جلا فيه الربيع رياضه
أبو فراس الحمداني
وَيَومٍ جَلا فيهِ الرَبيعُ رِياضَهُ
بِأَنواعِ حَليٍ فَوقَ أَثوابِهِ الخُضرِ
يامعشر الناس هل لي
أبو فراس الحمداني
يامَعشَرَ الناسِ هَل لي
مِمّا لَقيتُ مُجيرُ
إذا شئت أن تلقى أسودا قساورا
أبو فراس الحمداني
إِذا شِئتَ أَن تَلقى أُسوداً قَساوِرا
لِنُعماهُمُ الصَفوُ الَّذي لَن يُكَدَّرا
لقد نافسني الدهر
أبو فراس الحمداني
لَقَد نافَسَني الدَهرُ
بِتَأخيري عَنِ الحَضَرَه
وظبي غرير في فؤادي كناسه
أبو فراس الحمداني
وَظَبيٍ غَريرٍ في فُؤادي كِناسُهُ
إِذا اِكتَنَسَ العَينُ الفَلاةَ وَحَورُها
دع القوم ما حلوا ببطن قراضم
الأحوص الأنصاري
دَعِ القَومَ ما حَلّوا بِبَطنِ قُراضِمٍ
وَحَيثُ تَقَشَّى بَيضُهُ المُتَفَلِّقُ