قصائد عامه
تبين رسوما بالرويتج قد عفت
بحير بن لأي بن حجر
تَبَيَّنْ رُسوماً بالرُّوَيْتِجِ قَدْ عَفَتْ
لِعَزَّةَ قَدْ عُرِّينَ حَوْلاً حُلاحِلا
وضح الحق المبين
ابن زيدون
وَضَحَ الحَقُّ المُبينُ
وَنَفى الشَكَّ اليَقينُ
سرت لنواحي النفس من جانب الخدر
مهدي أحمد خليل
سَرَت لِنَواحي النَفسِ مِن جانِبِ الخِدر
طَوارِقُ همٍّ ضاقَ ذَرعا بِها صَدري
أما في جنايات النواظر ناظر
القاضي التنوخي
أما في جنايات النواظر ناظرُ
ولا مُنصِفٌ إن جارَ منهنّ جائرُ
ما طاب فرع لا يطيب أصله
ابن دريد الأزدي
ما طابَ فَرعٌ لا يَطيبُ أَصلُهُ
حمى مُؤاخاةِ اللَئيمِ فِعلُهُ
من ابن رسول الله وابن وصيه
القاضي التنوخي
من ابنِ رسول اللَهِ وابنِ وَصِيِّهِ
إلى مُدغلٍ في عُقدةِ الدين ناصبِ
يحدو بها الرعد فإن كلت زجر
القاضي التنوخي
يحدو بها الرعدُ فإن كلَّت زَجَر
كأنّها والمزن دانٍ مكفهر
جريء على قتل النفوس وإنه
ابن دريد الأزدي
جَريءٌ عَلى قَتلِ النُفوسِ وَإِنَّهُ
لَيَجزَعُ مِن لبسِ الحَريرِ وَيَهرَجُ
كأنه فوق يدي حامله
القاضي التنوخي
كأنَّه فوقَ يَدَي حامله
دهرُ على كلّ أخي عَقلٍ سَلِط
خرجنا لنستسقي بيمنِ دعائه
القاضي التنوخي
خرجنا لنستسقي بيُمنِ دُعائه
وقد كادَ هُدب الغيم أن يبلغَ الأرضا
كأنما المريخ والمشتري
القاضي التنوخي
كأنّما المِرِّيخُ والمشتري
قدّامَهُ في شامخ الرِفعَه
أشارت غداة البين من خلل السجف
لسان الدين بن الخطيب
أشارَتْ غَداةَ البيْنِ منْ خلَلِ السّجْفِ
بناظِرَتَيْ ريمٍ وسالِفَتَي خِشْفِ