العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط الطويل الكامل الطويل
جريء على قتل النفوس وإنه
ابن دريد الأزديجَريءٌ عَلى قَتلِ النُفوسِ وَإِنَّهُ
لَيَجزَعُ مِن لبسِ الحَريرِ وَيَهرَجُ
جَرى خاطِرٌ بِالوَهمِ يَوماً بِحُبِّهِ
فَظَلَّ لِوَهمي خَدُّهُ يَتَضَرَّجُ
جَمالٌ يُغَصُّ الطَرفُ عَنهُ جَلالَةً
وَفِعلٌ مِنَ البَينِ المُشَتّتِ أَسمَجُ
جَلا وَجهَهُ لِلَيلِ في غَسَقِ الدُجى
فَنابَ عَنِ الإِصباحِ وَاللَيلُ أَدعَجُ
قصائد مختارة
يبرون عظمي وهمي جبر عظمهم
عمرو بن معد يكرب يَبرونَ عَظمي وَهَمِّي جَبرُ عَظمِهِمُ شَتَّانَ ما بَينَنا في كلِّ سَبَبِ
لما أتاني ودر في مقلده
الشريف المرتضى لَمّا أَتاني ودُرٌّ في مقلَّدِهِ وَاِفتَرَّ يَبسم عَن مثلِ الّذي لَبِسا
أبلغ سليمان أني عنه في سعة
الخليل الفراهيدي أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ وَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ
محلك مثل الغاب ليس يرام
السري الرفاء مَحَلُّكَ مثلُ الغابِ ليسَ يُرامُ وجارُك مثلُ النجمِ ليسَ يضُامُ
هذا سريرك يا حبيبة مهجتي
نجيب سليمان الحداد هذا سريرُكِ يا حبيبةَ مهجتي يا ليتني كنتُ السريرَ مكانه
فإن تنج منها يا أبان مسلما
الحارث المخزومي فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً فَقَد أَفلَتَ الحَجّاجَ خَيلُ شَبيبِ