قصائد عامه

محطة التعب الأخيرة

إبراهيم الجرادي
[ إلى "الرقة" مدينتي!]‏ ياحنينَ الاغتراب!‏

لست محظوظا لكي أغفو على وتر وناي

إبراهيم الجرادي
(1) أنّةُ الصوت التي أدركتُها في الذئب قادتني

ظل الصوت

إبراهيم الجرادي
(إلى الصديق عبد العزيز المقالح، حاشية على كلام الحاشية) كان عليّ

هل تعرف المنزل بالأهيل

المتنخل
السريع
هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالأَهيَلِ كَالوَشمِ في المِعصَمِ لَم يَجمُلِ

لا در دري إن أطعمت نازلكم

المتنخل
البسيط
لا دَرَّ دَرِّيَ إِن أَطعَمتُ نازِلَكُم قِرفَ الحَتِيِّ وَعِندي البُرُّ مَكنوزُ

عرفت بأجدث فنعاف عرق

المتنخل
الوافر
عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍ عَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِ

لعمرك ما إن أبو مالك

المتنخل
المتقارب
لَعَمرُكَ ما إِن أَبو مالِكٍ بِوانٍ وَلا بِضَعيفٍ قُواه

لا ينسإ الله منا معشراً شهدوا

المتنخل
البسيط
لا يَنسَإِ اللَهُ مِنّا مَعشَراً شَهِدوا يَومَ الأُمَيلِحِ لا غابوا وَلا جَرَحوا

ما بال عينك تبكي دمعها خضل

المتنخل
البسيط
ما بالُ عَينِكَ تَبكي دَمعُها خَضِلُ كَم وَهي سَرِبُ الأَخراتِ مُنبَزِلُ

نجوى

عبد المنعم الرفاعي
السريع
تجرى و احلامى فى غيها تمضى الى حيث البعيد البعيد

أيها الساري

عبد المنعم الرفاعي
الرمل
أيها الساري إلى مسرى النبي ونجي الوطن المغتصب

ولو أن أمي من سواكم لألفيت

عمرو الفزاري
الطويل
وَلَوْ أَنَّ أُمِّي مِنْ سِواكُمْ لَأُلْفِيَتْ لِقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ دُونَ أَرْضِهِما الرَّقْمُ