قصائد عامه
ظلالكم تندو وموردكم عذب
ابن زمرك
ظِلالكُمُ تندو وموردكُمُ عذْبُ
وترضَوْنَ أن أضحى وبالملح لي شُرْبُ
العلامة الفارقة: عاشقة
غادة السمان
لماذا يذكّرني صوتك بتلك اللحظة المسحورة اللامنسية، لحظة
ألصقت صدفة على أذني، وسمعت للمرة الأولى صوت الأسرار
عاشقة مشاكسة
غادة السمان
كان يشتم لي
"المؤثرات الغربية" في أدبي...
هذا الصباح صباح الشيب قد وضحا
ابن زمرك
هذا الصباحُ صباحُ الشيب قد وَضَحا
سَرعان ما كان ليلاً فاستنار ضُحى
كأني مت يا غريب !
غادة السمان
كأني مت
فقد سكن الوجع
طالعته دون الصباح صباحا
ابن زمرك
طالعتُه دون الصباح صباحاً
لما جَلَتْ غُرَرَ البيان صِبَاحَا
لاح شيبي فظلت أمرح فيه
عبدالصمد العبدي
لاح شيبي فظلت أمرح فيه
مرح الطّرفِ في اللجام المحلَّى
أزهار الجنون الليلية
غادة السمان
في المساء
يتفتح شوقي اليك
وحده حبيبي الحقيقي
غادة السمان
لقد نضج الموت في حقولي
فمتى القطاف ؟
بومة الدهشة العاشقة
غادة السمان
الليلة، لن أبتلع أقراصي المنومة
كي لا يفاجئني الموت على حين غرة كلصّ..
إن الإمام محمدا
ابن زمرك
إن الإمام محمدا
أهدى الخليفة أحمَدَا
اشهد ان زمنك سيأتي
غادة السمان
اسبح عكس التيار
خارج قطيع الاسماك المذعورة لاعود اليك ..