العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الكامل
ظل الصوت
إبراهيم الجرادي(إلى الصديق عبد العزيز المقالح، حاشية على كلام الحاشية)
كان عليّ
أن أسدّ الماءْ
بظلها؟
أن أكتب الأسماءْ
ثانيةً، حُسنى؟
وأن أقيلَ التيهَ
من سريرتي
وأن أكوّنَ الأشياءْ
من خيبتي
وأعلنَ العزاءْ؟
كان عليّ
أن أجمّل التجويد في القصيدةْ
وأنقش الأسماءْ
في إطارها
وأعلنَ المكيدةْ
كان عليّ
أن أكون واحداً
ووحدي
وأن أقومَ كالمسيح عن صليبي
وأستضيء ضدي
أغسله بالطيب والغفرانْ
وأعلنَ البهتانْ.
كان عليّ
أن أغني
في قفر صوتِ الحق والتأويلْ
أن أكتبَ الإنجيلْ
ثانيةً
أن أكسر اليقينْ
لأن من ينام في سريرتي
أيقظني
كي أخلقَ التضليلْ!
كان عليّ
أن أفصل الحاكمَ من محكومه؟
وأعلنَ الجُذام شافياً مجذومه؟
وأجمع الأضدادْ
رضيّةً؟
كأنها في الضادْ
قبيلةً؟
وأعلنَ الفسادْ؟
كان عليّ
أن أسيرَ فوق النارْ
مضطرباً
وحافياً
وواقفاً في سرها
وخافياً
مدّعياً نبوءة الخسرانْ
وخيبة الإنسانْ.
كان عليّ
أن أفصلَ الأشياءْ
من أسمالها
وأن أهندس اكتئابي
أن أرتضي الرضا
وأن أنام في ثيابي
ضبعاً أليفاً خائراً كالورق المقوى
شيخاً جليلاً نائماً في التقوى
أن أعلنَ الفراغ
مسكني وبابي
وأنسجَ البلوى
وأن أصيحَ باليقين: ما بي؟
قصائد مختارة
ودواة من مستجاد الصفر
ابن الخيمي ودواة من مستجاد الصفر طعمت باللجين وهي كتبر
قصيدة الرضا
محمد مصطفي حَمَام علَّمتني الحياةُ أن أتلقّى كلَّ ألوانها رضاً وقبولا
شكوى
عدنان الصائغ نَظَرَ الأعرجُ إلى السماء وهتفَ بغضبٍ:
حننت إلى العهد كان فانقض
العفيف التلمساني حَنَنْتُ إِلَى العَهْدِ كَانَ فَانْقَضَ فَهَا أَنَا فِي الظَّلْمَاءِ أَلْتَمِسُ الصُّبْحَا
لعلك باك ان تغنت حمامة
نصيب بن رباح لعلَّك باكِ ان تَغنت حمامَة يَميد بِها غُصن من الريحِ مائِل
للنقص من أعمارنا ما يكمل
مهيار الديلمي للنقص من أعمارنا ما يَكملُ والدهر يؤيسُنا ونحن نؤمِّلُ