قصائد عامه
قبولكم ودي من الله نعمة
العباس بن الأحنف
قَبولُكُمُ وُدّي مِن اللَهِ نِعمَةٌ
تَتِمُّ إِذا كافأتُمُ الودَّ بالودِّ
إني أجل ظلوما أن يكون لها
العباس بن الأحنف
إِنّي أُجِلُّ ظَلوماً أَن يَكونَ لَها
بَينَ الجَواري إِذا قَوَّمتَها ثَمَنُ
إذا دنا أجل الظلماء وافيني
رشيد أيوب
إذا دنا أجَلُ الظلماء وافيني
يا نجمةَ الصُّبح يا سلوى المساكينِ
خبروني عن الهوى أو سلوني
العباس بن الأحنف
خَبِّروني عَنِ الهَوى أَو سَلوني
نارُ قَلبي تَمُدُّ ماءَ جُفوني
دنت المنية وانقضى عمري
رشيد أيوب
دنتِ المنيَّةُ وانقضى عمري
ونسيتُ ما قد كان من أمري
إني طربت إلى شمس إذا طلعت
العباس بن الأحنف
إِنّي طَرِبتُ إِلى شَمسٍ إِذا طَلَعَت
كانَت مَشارِقُها جَوفَ المَقاصيرِ
يا هند قد فسد الزمان
رشيد أيوب
يا هندُ قد فسد الزما
نُ وراج قولُ المُرجِفِ
لما بدت فرأيتها في صفرة
العباس بن الأحنف
لَمّا بَدَت فَرَأَيتُها في صُفرَةٍ
كَلِفَ الفُؤادُ بِكُلِّ شَيءٍ أَصفَرِ
وراضي القلب غضبان اللسان
العباس بن الأحنف
وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ
لَهُ خُلقانِ ما يَتَشابَهانِ
وآليت أن لا تكتبي ففجعتني
العباس بن الأحنف
وَآلَيتِ أَن لا تَكتُبي فَفَجَعتِني
بِأَكبَرِ شَيءٍ مِنكِ كانَ يَكونُ
نظرت وكلي عيون
رشيد أيوب
نظرتُ وكلِّي عيونْ
إلى رائعات الجمالْ
الظلام الليل فضل في الحياة
رشيد أيوب
الظلام الليل فضلٌ في الحياةْ
مثلما للنُّورْ