قصائد عامه
الأفاق
عبد الوهاب البياتي
سكتت وأدركها الصباح، وعاد للمقهى الحزين
كالسائل المحروم، كالحلزون
سأهجر إلفي وهجراننا
العباس بن الأحنف
سَأَهجُرُ إِلفي وهِجرانُنا
إِذا ما اِلتَقَينا صُدودُ الخُدودِ
يا من يلوم على هوى
العباس بن الأحنف
يا مَن يَلومُ عَلى هوَى
مَن حُبُّهُ يَتَجَدَّدُ
أيبطل إحرامي كتاب كتبته
العباس بن الأحنف
أَيُبطِلُ إِحرامي كِتابٌ كَتَبتُهُ
إِلى أَهلِ وُدّي أَم عَلَيَّ بِهِ دَمُ
أناسية ما كان بيني وبينها
العباس بن الأحنف
أَناسِيَةٌ ما كانَ بَيني وَبينَها
وَقاطِعَةٌ حَبلَ الصَفاءِ ظَلومُ
زعموا لي أنها صارت تحم
العباس بن الأحنف
زَعَموا لي أَنَّها صارَت تُحَمُّ
اِبتَلى اللَهُ بِهَذا مَن زَعَم
جعلت محلة البلوى فؤادي
العباس بن الأحنف
جَعَلتِ مَحَلَّةَ البَلوى فُؤادي
وَسَلَّطتِ السُهادَ عَلى رُقادي
وقفنا عند مرآه
رشيد أيوب
وقَفْنا عند مرآهُ
حيارى ما عرفناهُ
عطشت زهرة روحي
رشيد أيوب
عطشتْ زهرةُ روحي
وذوتْ بنتُ الخلودْ
جلست بقرب شباكي
رشيد أيوب
جلستُ بقرب شبَّاكي
أردِّدُ طِيبَ ذكراكِ
هذا حديث رواتها
رشيد أيوب
هذا حديثُ رواتها
عنها وعن عاداتها
الحب في عينيك آثاره
رشيد أيوب
الحبُّ في عينيكِ آثارُهُ
باديةٌ كَالأَنْجُم الزَّاهرهْ