العودة للتصفح المتقارب البسيط الرجز البسيط الوافر
وآليت أن لا تكتبي ففجعتني
العباس بن الأحنفوَآلَيتِ أَن لا تَكتُبي فَفَجَعتِني
بِأَكبَرِ شَيءٍ مِنكِ كانَ يَكونُ
فَأَحيي فَتىً قَد ماتَ هَمّاً وَكَفِّرِي
يَمينَكِ إِن كانَت عَلَيكِ يَمينُ
فَلَو أَنَّ ما أَشكو إِلَيكِ شَكوتُهُ
إِلى صَخرَةٍ كانَت لِذاكِ تَلينُ
وَفي القَلبِ ما لا يَنبَغي أَن أَبُثَّهُ
سِواكِ عَلى أَنَّ الرَسولَ أَمينُ
قصائد مختارة
نضا من شبيبته ما نضا
ابن قلاقس نَضا من شَبيبتِه ما نَضا وكان الصِبا إلفَهُ فانقضى
فوق الجميزة سنجاب
إيليا ابو ماضي فَوقَ الجُمَّيزَةِ سِنجابُ وَالأَرنَبُ تَمرَحُ في الحَقلِ
إنا لنرحل والأهواء أجمعها
أبو عثمان الخالدي إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُها لَدَيْكَ مُسْتَوْطِناتٌ لَيْسَ تَرْتَحِلُ
لم أر قبل شعره ووجهه
ابن مكنسة لم أَرَ قَبْلَ شَعْرِهِ وَوَجْهِهِ ليلاً على ضَوْءِ الصباحِ عَسْعَسَا
ناديت همدان قومي ثم سرت بهم
مالك بن ملالة نادَيْتُ هَمْدانَ قَوْمِي ثُمَّ سِرْتُ بِهِمْ أَبْغِي تَقاضِيَ دَيْنٍ ما لَهُ أَجَلُ
متى عطلت رباك من الخيام
علي بن الجهم مَتى عَطِلَت رُباكِ مِنَ الخِيامِ سُقيتِ مَعاهِداً صَوبَ الغَمامِ