قصائد عامه
الشاعر
حبيب الزيودي
كل الذي يريدهُ الشاعرُ
أن تُضاءَ في الليلِ شبابيكُ البناتِ بالقصائدْ
الدالية
حبيب الزيودي
اقرأي
كيفما شئتِ أيتها الغاليَةْ
المتنبي
حبيب الزيودي
وقبل الدخول على القصر
نَقَّحَ حارسُ كافور أبياتهم قائلاً:
فيا ليتني يا صبية
حبيب الزيودي
فيا ليتني يا صبيّةُ
مشطاً يُسَرِّحُ شعرَكِ
طللية
حبيب الزيودي
ما بكيتُ على حجرٍ حتّت الريح أطرافه
ما بكيتُ على شجرٍ ذابلِ
العالوك
حبيب الزيودي
قطّرتُها في كتابي خمرةً مُزِجَت
بريشتي، وتعاويذي، وأنفاسي
الربابة
حبيب الزيودي
الربابةُ منذورةٌ للفجيعةِ
معجونةٌ بالشجى
رفرف قلبي
حبيب الزيودي
أتذكّرُ صاحبتي أيامَ الرعيِ
وكيف تَخَدَّرَ قلبي
توهان
حبيب الزيودي
من شهرٍ أرقبُ طلَّتَها
مزروعاً في باب الدكّانْ
القمر
حبيب الزيودي
شدّني من صبايَ
وكان رغيفَ وَهَجْ
فاتحة
حبيب الزيودي
أنهضُ الآن من الكهفِ
ومن صمت الدروب الكالحةْ
سفرت فلاح لنا هلال سعود
إسماعيل صبري
سَفَرت فلاح لنا هلالُ سعودِ
وَنمى الغرامُ بِقَلبيَ المَعمودِ