العودة للتصفح الطويل الوافر السريع
القمر
حبيب الزيوديشدّني من صبايَ
وكان رغيفَ وَهَجْ
وكنتُ أعدُّ النجومَ حواليه
لكنّ أمّي نهتني
لكي لا تُشَوِّهَ وجهي "الثواليل"
كنتُ أمدُّ ذراعي لإبن الحرامِ فلا تصلانِ
ويخذلني في طريقي إليهِ الدَرَجْ
وأمّي التي دلّلتني كثيراً
و"لَحَّتْ" صباي رغيفاً على الصاح
كانَ رغيفاً من الأمنيات
تَفَحَّمَ لكنّهُ ما نَضَجْ
قصائد مختارة
وطني
حمد الحجي وطني فديتك أي مغنى فتنة تزداد جدتها عن الأيام
وانفذ حتى النمل ما في بيوتهم
الكميت بن زيد وانفذ حتى النملُ ما في بيوتهم وعُلل بالسَّوفِ الوليدُ المهذَّبُ
أما والله لو أني تقي
أبو العلاء المعري أَما وَاللَهِ لَو أَنّي تَقيٌّ لَما آخَيتُ مِثلَكَ وَهوَ قاضِ
مهاجر
جورج عبد الله غانم بِلادُهُ يَتيمَةٌ وَعُمرُهُ مُسافِرْوَقَلبُهُ بَينَ البَقاءِ وَالرَّحيلِ حائِرْتَهَدَّمَت ضَيعَتُهُ وَحَقلُهُ مَجامِرْوَجَفَّ في بُستانِهِ غُصنٌ وَغابَ طائِرْكَأَنَّما الزَّمانُ في مَصيرِهِ يُقامِرْتَرى يَعودُ؟إِنَّما يَعودُ حينَ تُشعَلُ المآثِرْ
يا دهر ما أبقيت لي من صديق
ابن المعتز يا دَهرُ ما أَبقَيتَ لي مِن صَديق عاشَرتُهُ دَهراً وَلا مِن شَفيق
لو كنت شاهد ليلة فضيتها
ابن الساعاتي لو كنت شاهد ليلةٍ فضَّيتها في ساحتي ملكٍ مطاع بل ملك