قصائد عامه
أصبحت للدنيا الدنية
ابن سناء الملك
أَصْبَحْتُ للدُّنْيا الدَّنِيَّة
كارهاً لا أَشتهيها
يا ذا الذي يطربه كلما
ابن سناء الملك
يا ذا الَّذِي يُطْرِبُه كُلَّما
قيل له إِنَّ فُلاناً سَقِيمْ
أحسنت الدنيا التي استرجعت
ابن سناء الملك
أَحسنَت الدنيا التي اسْتَرْجَعَتْ
مِنِّي تِلك الحالةَ الفَاخِرَة
سعودك ردت ما ادعاه المنجم
ابن سناء الملك
سُعودُك ردّت ما ادّعاه المُنَجِّم
وقد كذَّبَتْه في الذي كَانَ يَزْعُمُ
قدمت بالنصر وبالمغنم
ابن سناء الملك
قدمتَ بالنصر وبالمَغْنمِ
كذاك قدومُ الملكِ الأَكرمِ
أرى طب جالينوس للجسم وحده
ابن سناء الملك
أَرى طِبَّ جالينوسَ للجسمِ وحده
وطبُّ أَبي عمرانَ للعقل والجِسْمِ
سواي يخاف الدهر أو يرهب الردى
ابن سناء الملك
سِوَايَ يَخَافُ الدَّهْرَ أَو يَرْهَبُ الرَّدى
وغيرِي يَهْوَى أَنْ يَكونَ مخلَّدَا
نسيت في أسماء حتى اسمي
ابن سناء الملك
نسيتُ في أَسماءَ حتَّى اسمِي
وصحَّحتْ سُقمِي لاَ جِسْمي
لقد لقيت نصباً
ابن سناء الملك
لقد لقيتُ نصباً
وقد سُقيت وَصَبَا
شربت شرب الهيم
ابن سناء الملك
شَربتُ شربَ الهيمِ
من فمِ ذاكَ الرِّيم
وأشقر ما زلت من جريه
ابن سناء الملك
وأَشقرٍ ما زِلْتُ من جَرْيِه
أَطْوِي به البيدَ كطيِّ الكِتَابْ
أين كؤوسي وأين أكوابي
ابن سناء الملك
أَين كؤوسِي وأَين أَكوَابي
فَهِي وحقِّ المجونِ أَوْلَى بي