العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الكامل
وأشقر ما زلت من جريه
ابن سناء الملكوأَشقرٍ ما زِلْتُ من جَرْيِه
أَطْوِي به البيدَ كطيِّ الكِتَابْ
كأَنَّما أَرجلُه في الفَلا
أَنامِلٌ تُسرِع لَقْط الحِسَابْ
يَجْرِي فلاَ أَعْلَمُ عُجْباً بِه
أَمارِدٌ أُبصرُه أَمْ شِهَابْ
كم غصَّةٍ للبرقِ من أَجْلِه
فليت شِعْرِي كَيفَ حالُ السحابْ
آثارُه عِقْدُ نُهودِ الرُّبَا
ونَقْعُهُ طُحْلبُ بحْر السَّرابْ
قصائد مختارة
ألا أيها الباكي أخاه وإنما
عمارة بن عقيل ألا أيها الباكي أخاه وإنما تفرق يوم الفدفد الأخوان
هو بغاء وعرسه بغاءه
ابن سناء الملك هُو بغَّاءٌ وعرسه بغَّاءَه ولها بعد ذا عليهِ الوِلايْه
أيا راكبا يطوي الأديم من الفلا
سلمان بن عبد المحسن العلي أيا راكبا يطوي الأديم من الفلا إما مررت على الطفوف فقف على
وإذا الفتى لاقى الحمام رأيته
ابن فكهة وإذا الفتى لاقى الحمام رأيته لولا الثناء كأنه لم يولد
حين أحببتُ من لا يستحقّني
ندى أحببتُهُ... كما تنحني الشجرةُ للريح،
لفلان في الديوان صورة حاضر
ابن نباته المصري لفلان في الديوان صورة حاضر وكأنَّه من جملةِ الغياب