العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الرمل الطويل المتقارب
لقد لقيت نصباً
ابن سناء الملكلقد لقيتُ نصباً
وقد سُقيت وَصَبَا
بجسدٍ لي قد غدَا
مُبَغَّضاً محبَّبا
الحَبُّ قد عَنَيْتُ ما
عنَيْت حُبَّ زينبا
أَنْبَتَ لي الحَبُّ به
أَلف جَرِيبٍ جَرَابا
يا عَجباً من جَرَتٍ
أَبصرتُ مِنْه عجبا
اجتمع الضِّدان فيه
مِقةً واصْطَحَبَا
الماءُ منه قد جَرى
والجَمر قد تَلَهَّبَا
تجري القُيوح أَو أقو
لُ بَلغَ السَّيلُ الزُّبى
والنّار تُذْكَى أَو أَرى
لها عِظَامي حَطَبا
أَنَامِلي السَّلَى وإِن
أَبْصَرْتُ منه رُطَبا
قد خَتموها فضةً
من حَصَفٍ وذهَبا
ترى بها الياقوت والـ
ـجوهرَ والمَخْشَلبا
من حَصَفٍ وجربٍ
قد أَلْهَبا وأَنهبا
يقول من أَبصَرني
ذَا الأُفْق قد تَكوْكَبا
فكَوْكَبٌ في مَشْرِقٍ
وليس يأْتي مَغْربَا
يُظلم عيشي كلَّما
أَبْصَرْتُ فيها كوكبا
فما رأَيْتُ حيَّةً
إِلاَّ رَأَيْتُ عَقْربَا
أُنْخَسُ بالشَّوكِ وقد
أُطعَنُ فيها بالشَّبا
أَكتم كَفَّيَّ عن النَّـ
ـاسِ حَياءً وإِبَا
ما لاح إِلاَّ واخْتَفى
كَفِّيَ عنهمْ واخْتَبا
من الهوانِ عاد كَفِّـ
ـي مَلَكاً مُحَجَّبَا
تطرِّزُ القيوحُ والدِّ
ماءُ ثَوبِي والقَبَا
أَلْبَسُ ثَوْباً ساذجاً
ثم أَراه مُذْهَبَا
من جُملةِ الجمال صرْ
تُ حين صِرْتُ أَجْرَبَا
وأَصبح القطْرانُ والـ
ـكِبْريتُ مِسْكي الكبَا
يا جرَباً إِن لم أَقل
من جَربِي واجَرَبَا
أَصبحتُ ذَا القروح لا
شِعراً ولكن كَرَبَا
ممزَّقَ الجِلدِ مُرا
قَ الدَّم مهجورَ الخِبَا
فكلُّ من يأْلفُني
قد صار لي مُجْتَنِباً
وكلُّهم خَوفاً من الـ
ـعَدْوى يَفِرُّ هَرَبَا
يُعدي الوَرى الأَجربُ
حتى ثوبُه كالثُؤَبَا
يا مَرضاً صِرتُ به
في منزلي مُغْتَرِبَا
ودونَ أَهْلِي مُفْرداً
وعندهم مُذَبْذَبَا
أرْمَى وكَنْتُ أُصْطَفَى
أُقْلَى وكُنْتُ أُجْتَبى
والرأْسُ كنْتُ ثَم صرْ
تُ من ذُنُوبِي ذَنَبَا
غَضِبْتُ من حَالي
وحَقِّي أَنْ أَموتَ غضَبا
لا مرحباً بالعيشِ بل
بالموتِ أَلْفَ مرْحَبَا
مرَّتْ حَياتي فوجَدْ
تُ المَوْتَ حُلْواً طَيِّبا
فما أَلذُّ مَطْعَماً
ولا أُسِيغُ مَشْرَبَا
لا عِشْتُ إِن كنْتُ أَعيـ
ـش هَكَذَا مُعذَّبَا
قوتي حياتي وكذا
سلامتي أن أعطب
أُفٍّ لدنيا لا يزَا
ل المرُء فيها مُتْعَبَا
تَجْرِي المقاديرُ بما
يكره شاءَ أَوْ أَبَى
هنَّ السِّقامُ والعَنا
ءُ والشَّقاءُ والوَبَا
وَبيْنَما يَكُونُ كالطَّـ
ـوْدِ يَعودُ كالهَبا
وكم يلاقي مَهْلَكاً
إِذا أَراد مَطْلبَاً
والحقُّ ما أَقولُ ما
أَقولُ قَطُّ الكذِبَا
كُنْ بشَراً أَو مَلِكَا
أَو مَلَكاً مُقَرَّبا
ما دُمْت موجوداً فما
تَنْفَكُّ تَلْقَى التَّعَبا
قصائد مختارة
يا معرضا قد آن أن تتلفتا
الأرجاني يا مُعْرِضاً قد آن أَنْ تَتَلفَّتا تَعذيبُ قلبِ المُستَهامِ إلى مَتى
ما كل يوم ينال المرء ما طلبا
أبو أذينة ما كل يوم ينال المرء ما طلبا ولا يسوغه المقدار ما وهبا
رضينا وما ترضى السيوف القواضب
ابن نباتة السعدي رَضينا وما تَرضى السّيوفُ القواضِبُ نُجاذِبُ بها عن هامِكم وتُجاذِبُ
غير صبري في هواه هين
شهاب الدين التلعفري غيرُ صبري في هَواهُ هيِّنُ فمَلامي فيه ظُلمٌ بيِّنُ
تخاذل جفرانا ولو قد تعاونا
القطامي التغلبي تخاذَلَ جَفرانا ولو قَد تعاوَنا رَوينا ومن يُخذَل عنِ الحَقِّ يُغلَبِ
فؤادي الفداء لها من قبب
التهامي فُؤادي الفِداءُ لَها مِن قُبَب طَوافٍ عَلى الآلِ مِثلَ الحَبَب