قصائد رومنسيه
إن لم تعني على شجوي فلا تلم
محمد بن عثيمين
إِن لَم تُعِنّي عَلى شَجوي فَلا تَلُمِ
سَمعي عَنِ العَذلِ لَو نادَيتَ في صَمَمِ
أمن أجل أن بان الخليط الملائم
محمد بن عثيمين
أَمِن أَجلِ أَن بانَ الخَليط المُلائِمُ
دَعاكَ الهَوى وَاِستَجهَلتكَ المَعالمُ
وكميت أرقها وهج الشم
أبو الشيص الخزاعي
وَكُمَيت أَرَّقها وَهَجُ الشَمْ
سِ وَصيفٌ يَغلي بِها وشِتاءُ
لو كنت أملك أن أفارق مهجتي
أبو الشيص الخزاعي
لَو كنتُ أَملكُ أَن أُفارِقَ مُهجَتي
لَجَعَلتُ ناظِرها عَليكِ رَقيبا
وقائلة وقد بصرت بدمع
أبو الشيص الخزاعي
وَقائلَةٍ وَقَد بَصُرَت بِدَمعٍ
عَلى الخدَين مُنحَدرٍ سكوبِ
ربع دار مدرس العرصات
أبو الشيص الخزاعي
ربعُ دارٍ مُدَرَّس العَرَصاتِ
وَطُلول مَمحوَّة الآياتِ
جلا الصبح أوني الكرى عن جفونه
أبو الشيص الخزاعي
جَلا الصبُّحُ أَونيّ الكَرى عَن جفونهِ
وَفي صَدرهِ مِثلُ السِهامِ القَواصِدِ
تخشع شمس النهار طالعة
أبو الشيص الخزاعي
تَخشَعُ شَمسُ النَهارِ طالِعةً
حينَ تَراه وَيَخشَعُ القَمَرُ
نهى عن خلة الخمر
أبو الشيص الخزاعي
نَهى عَن خُلَّة الخَمرِ
بَياضٌ لاحَ في الشَعرِ
عشق المكارم فهو مشتغل بها
أبو الشيص الخزاعي
عَشِقَ المَكارِم فَهوَ مُشتَغِلٌ بِها
وَالمكرماتُ قَليلةُ العُشّاق
إذا لم تكن طرق الهوى لي ذليلة
أبو الشيص الخزاعي
إِذا لَم تَكُن طُرق الهَوى لي ذَليلَةٌ
تَنكّبتُها وانحِزتُ لِلجانب السَهلِ
يا من كلفت به فعذب مهجتي
ابن خلكان
يا من كلفت به فعذب مهجتي
رفقاً على كلف الفؤاد معذب