قصائد رومنسيه

ما زال سهم اللحظ يجرحه

الأرجاني
أحذ الكامل
ما زال سَهْمُ اللَّحظِ يجْرحُهُ حتّى تَضاعفَ فوقه الزَّردُ

لقد شيعت ظعنا بالفؤاد

الأرجاني
الوافر
لقدَ شيَّعتُ ظُعْناً بالفؤادِ وَعيْني يومَ نُودِيَ بالبِعادِ

صب مقيم سائر فؤاده

الأرجاني
الرجز
صَبٌ مقيمٌ سائرُ فُؤادُهُ طَوْعُ الهوى مع الخليط المُنْجِدِ

بنفسي حبيب هون البعد طيفه

الأرجاني
الطويل
بنَفْسي حبيبٌ هوَّن البُعدَ طَيفُهُ عليّ ولكنْ نغَّص القُرْبَ صَدُّهُ

لما شكا قلبي هوى نوار

الأرجاني
الوافر
لمّا شَكا قلبي هَوَى نَوارِ وعارِضي كالصُّبحِ في الإسفارِ

أهكذا يسري القمر

الأرجاني
مجزوء الرجز
أهكذا يَسْري القَمَرْ واللّيلُ مُسوَدُّ الطُّرَرْ

سرى ولثام الصبح قد كاد ينحط

الأرجاني
الطويل
سَرى ولثامُ الصُّبحِ قد كاد يَنحَطُّ خَيالٌ تَسدَّى القاعَ والحيُّ قد شَطُّوا

كم في قلبي لعينكم من حرق

الأرجاني
كم في قَلْبي لعينكمْ مِن حُرَقِ إن عشْتُ أتَى جَوابُها في نَسَق

لا مسعد لي إذا اعتراني الأرق

الأرجاني
لا مُسْعِدَ لي إذا اعْتَراني الأَرَقُ في لَيْليَ غيرُ شَمعةٍ تَأتلِقُ

أهوى الظباء وليس لي أرب سوى

الأرجاني
الطويل
أهْوَى الظّباءَ وليس لي أَربٌ سوى نظَراتِ مُشتاقٍ إلى مُشْتاقِ

جاءت بقد كالقضيب غدا

الأرجاني
أحذ الكامل
جاءتْ بقَدٍّ كالقَضيبِ غدا بلَواحظِ العُشّاقِ مُنْتَطِقا

أعد نظرة تبصر صنيع هواكا

الأرجاني
الطويل
أعِدْ نَظرةً تُبصِرْ صَنيعَ هَواكا وزِدْ فِكْرةً تُنْشِرْ صَريعَ نَواكا