قصائد رومنسيه
أصغى مسامعه إلى عذاله
الأرجاني
أصغَى مَسامِعَه إلى عُذّالِهِ
ونأَى بأسرارِ الفؤادِ الوالِهِ
أسهر الناظر بعض الليالي
الأرجاني
أسهرَ النّاظرَ بعضُ اللّيالي
وأنام الأمْنُ كُلَّ الأنام
هو الغرام أقام الحي أم ظعنوا
الأرجاني
هو الغرامُ أقامَ الحيُّ أم ظَعَنوا
إن هاجَروا قَتلوا أو واصلوا فَتَنوا
أسعداني في الحب ما تعلمان
الأرجاني
أسْعِداني في الحُبِّ ما تعْلَمانِ
وقِفا لي فقد بَدا العَلَمانِ
عهد هوى كنا عهدناه
الأرجاني
عَهْدُ هوىً كنّا عَهِدْناهُ
يَفْنَي اصْطباري عند ذِكْراهُ
نمت بأسرار ليل كان يخفيها
الأرجاني
نَمَّتْ بأسرارِ لَيْلٍ كان يُخْفيها
وأطْلَعتْ قَلْبَها للنّاسِ مِنْ فِيها
تنفس الروض وهو بشراه
الأرجاني
تَنفّس الرّوضُ وهْو بُشراهُ
وأقمرَ اللّيلُ وهْو مَسْراهُ
أطاعك مني القلب العصي
الأرجاني
أطاعَكَ منّيَ القلبُ العصِيُّ
وكم يَقْوَى على النَّبْلِ الرّمِيُّ
عج بي على الربع حيث الرند والبان
محمد بن عثيمين
عُج بي عَلى الرَّبعِ حَيثُ الرَّندُ وَالبانُ
وَإِن نَأى عَنهُ أَحبابٌ وَجِيرانُ
أجل إنه ربع الحبيب فسلم
محمد بن عثيمين
أَجَل إِنهُ رَبعُ الحَبيبِ فَسَلِّم
وَقِف نَتَبَيَّن ظاعِناً مِن مُخَيِّمِ
إن لم تعني على شجوي فلا تلم
محمد بن عثيمين
إِن لَم تُعِنّي عَلى شَجوي فَلا تَلُمِ
سَمعي عَنِ العَذلِ لَو نادَيتَ في صَمَمِ
أمن أجل أن بان الخليط الملائم
محمد بن عثيمين
أَمِن أَجلِ أَن بانَ الخَليط المُلائِمُ
دَعاكَ الهَوى وَاِستَجهَلتكَ المَعالمُ