قصائد رومنسيه

يرمي فؤادي وهو في سوادئه

الأرجاني
الكامل
يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ أتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائه

وعدت باستراقة للقاء

الأرجاني
الخفيف
وعَدتْ باستراقةٍ للّقاء وبإهداء زوْرةٍ في خفَاءِ

قسما مني بأيام الصفاء

الأرجاني
الطويل
قسَماً منّي بأيام الصَّفاء وبجَمْع الدّهرِ شَمْلَ القُرناءِ

فلا تعجب أن خدي مجدب

الأرجاني
الطويل
فلا تَعجّبُ أنَّ خَدَّيَ مُجدِبٌ لِحَرِّ الهَوى أو أنَّ دَمْعِيَ ناضب

لها في حمى مني وراء الترائب

الأرجاني
الطويل
لها في حمىً منّي وراء التّرائب مَنازلُ لا تُغشَى بأيدي الرّكائبِ

لا تدمني نظراً إلي فوالذي

ابراهيم ناجي
الكامل
لا تُدمني نظراً إليّ فوالذي جعل الهوى قَدراً على كفيكِ

لا تقل لي يا حبيبي

محمد الهمشري
مجزوء الرمل
لا تَقُل لي يا حَبيبي أَسعَدَ اللَهُ مَساءَك

أشرقي كالصبح غراء الجبين

محمد الهمشري
الرمل
أَشرِقي كَالصُبحِ غَرّاءَ الجَبين وَاِنشُري نورَكِ يَهدي العالَمين

عندما خدر الفناء شكاتي

محمد الهمشري
الخفيف
عِندَما خَدَّرَ الفَناءُ شَكاتي وَسَقاني كُؤوسَهُ المُنسَياتِ

تستطيب الجلوس في ظل أيك

محمد الهمشري
الخفيف
تَستَطيبُ الجُلوسَ في ظِلِّ أَيكٍ رَفرَفَ الطَيرُ فَوقَهُ أَسرابا

أيها المشرق في عليائه

محمد الهمشري
الرمل
أَيُّها المَشرِقُ في عَليائِهِ حُسنُكَ العالي عَلى الدُنيا سَبانا

ما البدر إلا صورة

محمد الهمشري
المتقارب
ما البَدرُ إِلّا صورَةٌ لَكَ يا وَحيداً في البَهاء