قصائد رومنسيه
هفا بفؤادي موهنا صوت صادح
أحمد الكيواني
هَفا بِفُؤادي مُوهِناً صَوت صادح
يَنوح عَلى إِلف عَن البان نازح
أطاعك قلبي جاهدا فعصيته
أحمد الكيواني
أَطاعَكَ قَلبي جاهِداً فَعصيتهُ
وَأَصلَيتُهُ نار التَجَني وَلَم يَجن
ملأ الغرام فؤاده فتصدعا
أحمد الكيواني
مَلأَ الغَرام فُؤادَهُ فَتَصَدَعا
وَدَعا بِواكف دَمعِهِ فَتَسَرعا
هل للمحب المستهام رفيق
أحمد الكيواني
هَل لِلمُحب المُستَهام رَفيقُ
أَم هَل إِلى الصَبر الجَميل طَريق
من لنفس طال في الحب عناها
أحمد الكيواني
مَن لِنَفسٍ طالَ في الحُب عَناها
لَم يَدَع مِنها الهَوى إِلّا دِماها
فؤاد إلى تلك الرحاب جموح
أحمد الكيواني
فُؤادٌ إِلى تِلكَ الرِحاب جَموحُ
وَطَرف إِلى ذاكَ الجَناب طَموحُ
واحر غلة قلبي الوقاد
أحمد الكيواني
وَاحرَّ غلة قَلبيَ الوَقّادِ
وَواطول ما يَلقى الفُؤاد الصادي
ويح قلبي من طرفه الفتاك
أحمد الكيواني
وَيَح قَلبي مِن طَرفِهِ الفَتّاكِ
مِن مُجيري مِن سَيفِهِ السَفّاكِ
ما كان أغناك يا قلبي عن القلق
أحمد الكيواني
ما كان أَغناكَ يا قَلبي عَن القَلَقِ
وَعَن خفوقك يا مَظلوم وَالحرقِ
من منصفي من ظلوم جد في تلفي
أحمد الكيواني
من مُنصِفي مِن ظَلوم جَدَّ في تَلفي
فَلَستُ أَلقاهُ يَوماً غَير مُنحَرِفِ
فؤاد كما يهوى هواك معذب
أحمد الكيواني
فُؤاد كَما يَهوى هَواك مُعَذب
وَقَلبٌ عَلى جَمر الأَسى يَتَقَلب
يقضي علي تعسفا
أحمد الكيواني
يَقضي عَلَيَّ تَعَسُفا
حكَمٌ أَبي أَن يَنصفا