قصائد رومنسيه
وبي ناعس الأجفان من خمرة الكرى
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَبي ناعِسُ الأَجفانِ مِن خَمرَةِ الكَرى
لَهُ أَخَذَت عَيني عَلى جِهَةِ الدَّينِ
ذات الجمال قد درت
المفتي عبداللطيف فتح الله
ذاتُ الجَمالِ قَد دَرَت
بِأَنَّني فيها أَرِقْ
إن عذالي أخبروني فقالوا
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِنَّ عُذّالي أَخبَروني فَقالوا
قَد سَرى الشّيب في عِذارِ الحَبيبِ
بأبي قوامك والدلال يميله
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِأَبي قَوامك وَالدّلالُ يُميلُهُ
وَبِهِ القُلوبُ مِنَ الهَوى تَتَمَسّكُ
ولما تعذر محبوبه
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَمّا تَعَذَّرَ مَحبوبهُ
بِهِ اِزدادَ وَجداً وَحارْ
إن محياه لروض البها
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِنّ مُحَيّاه لروضِ البَها
شاكي السّلاحِ خشيَةَ النّاسِ
وبي لحظه الوسنان أبرع ساحر
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَبي لَحظُهُ الوَسنان أَبرَعُ ساحِر
تَعَلَّمَ عِلمَ السّحرِ وَاِعتادَه طَبعا
إذا رآني حبيبي كان يكرهني
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِذا رَآني حَبيبي كانَ يَكرَهُني
يَلوحُ في وَجهِهِ منّي كراهاتُ
وبي وجهه قد صفا حسنه
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَبي وَجههُ قَد صَفا حُسنه
وَذاكَ هوَ الشّمس فيهِ أَهيمُ
بروحي الخال فوق الثغر موطنه
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِروحِيَ الخالُ فَوقَ الثّغرِ مَوطِنُهُ
قَد كانَ بِاليمنِ فيهِ خَيرُ مَبخوتِ
تبدى العذار فقال الحبيب
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَبَدّى العذارُ فَقالَ الحَبيبُ
وَقَد شامَني فيهِ قَد همتُ عِشقا
وفي قده كالرمح يطعن مهجتي
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَفي قَدِّهِ كَالرّمحِ يَطعَنُ مُهجَتي
وَإِنّي بِهِ المَقتولُ مِن غَيرِ ما شَكِّ